الأربعاء، 24 مارس 2010

هل الرسول عليه الصلاة والسلام أشرف المرسلين؟

كلنا يعلم أن معظم المشايخ والفقهاء وعلماء الدين يبدأون حديثهم بالقول

بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين
 سيدنا محمد وعلي أله وصحبه أجمعين

يسترع الإنتباه في هذه الديباجة قولهم أن رسول الله محمدا بن عبد الله عليه الصلاة والسلام هو أشرف المرسلين.‫ يبدو لي هذا مناقضا لصحيح القرأن حيث يقول الله سبحانه وتعالي

كل آمن بالله وملائكته وكتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله

‫(‫سورة البقرة 285‫)‫

 قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى ‏وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لانفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون
‫(‫البقرة 136‫)‫

مما يعني بصريح القرأن أننا مأمورون بأن لا نفرق بين أحد من الرسل وأنهم جميعا علي درجة واحدة بالنسبة لنا نحن المؤمنون ، فمن أين يتأتي أن محمد (ص) هو أشرف المرسلين؟ من أين أتي هذا إن لم يكن مغالاة في حب الرسول (ص)؟ مغالاة لا أصل لها في الكتاب ، بل تناقض صحيح القرأن.

نعم القرأن أيضا يقول
 تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وءاتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس
‫(‫البقرة 253‫)‫

ولكن هنا الله جل وعلا يتحدث عن نفسه ، هو وحده له الأحقية في تفضيل الرسل بعضهم علي بعض ورفعهم درجات ، ليس نحن بني البشر

نعم هناك أحاديث تقول أن الرسول قال علي نفسه أنه أشرف المرسلين. وهناك أيضا رواية المعراج التي تقول أن الرسول (ص) قد أم باقي الأنبياء في الصلاة وأحاديث تروي لنا عن عودة سيدنا المسيح عليه السلام إلي الأرض ليؤمن برسول الإسلام (ص) وهكذا. ولكن كل ذلك من الأحاديث والمرويات يناقض صحيح القرأن في الأيات أعلاه. ألا يثبت هذا بما لايقبل مجالا للشك أن هذه المرويات موضوعة ومدعاة علي الرسول (ص) وهو منها براء؟

هناك 40 تعليقًا:

  1. الآيات التي تتحدث عن عدم التفريق بين الرسل تتحدث عن عدم التفريق في الإيمان بهم .. فلا يكفر المؤمنون ببعض ويؤمنوا بآخرين كما يفعل أهل بعض الديانات الأخرى .. ولذلك فهذا اللفظ "لا نفرق" دائما يأتي بعد الأمر بالإيمان ..

    أما مراتب الأنبياء وفضلهم عند الله فقد فضل الله بعضهم على بعض كما قال في كتابه "ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض "

    وكذا قال "تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض " الآية التي ذكرتها في سؤالك ..

    وإذا كان الله وحده هو من يملك التفريق بين الأنبياء ويعلم منازلهم .. فإنه ما كان ليصرح بذلك في كتابه إلا لنؤمن به ونعتقده..

    وتفصيل هذه الآيات وشرحها هو ما جاء في أحاديثه صلى الله عليه وسلم من تفضيله على سائر الأنبياء وتفضيل أولي العزم من الرسل على غيرهم..


    ولذا فالأحاديث الواردة تؤكد الحقيقة التي ذكرها القرآن من تفضيل بعض الأنبياء على بعض وتفصلها .. ولا تعارض الآيات الأولى التي تتحدث عن قضية الإيمان لا قضية التفاضل بين الأنبياء .. فالآيات تفهم في سياقها لا مجتزأة عنه.

    ردحذف
  2. "لا نفرق بين أحد من رسله" وغيرها من الألفاض الدالة على نفس المعنى تدل على معنى الأمر للمخلوق المكلف بأن لا يفرق بين أحد من رسل الله في التصديق بالرسالة ولاعلاقة للأفضلية الشخصية وتفاوت الأنبياء والمرسلين في أفضلية المرتبة والمنزلة فالله فضل الرسل على الأنبياء وفضل أولي العزم على غيرهم من الأنبياء وفضل أطهر الخلق وأشرفهم وأكرمهم بأبي وأمي وعقلي وروحي صلى الله عليه وعلى آله وصحبة ومن إقتدى بهديه وإستن بسنته
    طبعا المغالطة السافرة أوضح من الشمس وهذا الأسلوب الحقير في التلبيس بالإضافة إلى إستعمال مصطلحات إسلامية والتضاهر بأن المشرف على هذه المدونة مسلم فهذا الأسلوب أكثر إنحطاطا وأنا سأجيب على الشبهة مع علمي بأن أسلوب الملاحدة يقوم على الكذب ولكن ما لا ينتبه إليه الملاحدة أن هذا الأسلوب ضربة مرتدة عليهم ولا تزين أهل الإسلام إلا إسلاما وإيمانا وذلك أن التزويد يدل على سوء النية لدى الملاحدة
    وأزيدك من الشعب بيتا أيها الجاحد أنك فتحت هذه المدونة لتخرج المسلمين من "الإتباع كالقطعان" وتقصد إتباع العلماء ليتبعوك كالقطعان لامحالة

    ردحذف
  3. الأستاذ غير معروف
    حضرتك أوردت كلاما كثيرا كله ، للأسف ، مرسل. بمعني إنك قلت كلاما ولم تشفعه بأي دليل نصي مثل: "معنى الأمر للمخلوق المكلف بأن لا يفرق بين أحد من رسل الله في التصديق بالرسالة ولاعلاقة للأفضلية الشخصية". ماهو دليلك علي هذا؟ لا يوجد. أنت تردد ما حفظت ولكن لم ترد بأي منطق أو برهان. نرجو إتباع المنهج العلمي في الحوار معنا وهو المقصد من هذه المدونة.‫
    أما إتهامك لي بالإلحاد فلا رد عليه إلا قول رسول الله صلي الله عليه وسلم: إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما

    ردحذف
    الردود
    1. يا عم أهدي شوية وحياة ابوك، عامل لي فيها شيخ الإسلام وبتجيب التايهه وكأن التفاسير وعلوم الدين نزلت أول أمبارح علي حضرتك بس ومعدتش علي ألوف العلماء قبلك اللي هما افضل منك حالا وعلما ، اتقي الله يا اخي في نفسك وفي الناس وبلاش تلبس الحق بالباطل

      حذف
  4. أستاذ أجزخانجي
    موضوع الإيمان ده تأويل من عند حضرتك. الأيات أمر صريح لنا بعدم التفريق بين الأنبياء ، لست أراها تحتمل تأويلك.‫
    أما بالنسبة لمراتب الأنبياء عند الله فلا أختلف معك في هذا ، ولكن لاحظ أن هذه المراتب عند الله وليس عندنا. في ما يختص بالبشر الأمر لنا صريح ومباشر
    قولوا ... لا نفرق بين أحد منهم
    إذا الأمر هنا موجه للبشر ولكن الله بالطبع حر في وضع المراتب المختلفة عنده هو وليس عندنا نحن.‫

    أما بالنسبة لشرح الأيات في الأحاديث كما تقول فهذا مقرون بالأحاديث نفسها ومدي صحتها ومدي تواترها. حضرتك لم تذكر حديث واحد لنتكلم عنه. ولكن في النهاية بدون حتي الدخول في تفاصيل السنة الأمر القرأني واضح أن لا نفرق بين أحد منهم ولكن لله وحده حق التفريق. إذا تناقض حديثا مع هذا فهو بلاشك موضوع لأن الرسول لا يمكن أن يقول ما يناقض القرأن كما ذكرت في نهاية المقال.‫

    نحن نؤمن بحق الله في التفريق ونعتقده ، ولكننا نحن مأمورون بعدم التفريق بين الأنبياء وتفضيل بعضهم علي بعض. حضرتك تحاويل تقويل الأيات القرأنية مالم تقله. الكلام واضح وصريح ولا يحتمل التأويل

    أهلا بك

    ردحذف
  5. شوف يا أستاذ

    أنا أعتذر عن كثرة النقاش .. فقط أنا أوضح الرأي الذي أعتقده فحسب .. وإذا لم تقتنع به فأنت حر .. فلست ممن يرى ضرورة الوصول لرأي مشترك كنتيجة للحوار..

    نحن مطالبون بأن نؤمن ونعتقد بآيات القرآن جميعا ليس آيات وآيات وهذا واضح وصريح على مدار القرآن كله ..

    فإذا قال الله بأنه فضل بعض النبيين على بعض فإننا مطالبون بأن نعتقد بأن بعض الأنبياء أفضل من بعض .. فالقرآن نزل للإيمان به والاعتقاد بما فيه وليس مجرد معلومات تقرأ.. والآية لا تقول بأن التفريق بينهم حق الله .. بل تقول بأن الله "فضل" بالفعل الماضي الذي يفيد وقوع الحدث وهو تفضيل بعضهم على بعض .. ولذا وجب اعتقاد ذلك..

    أما تأويلي لآيات عدم التفريق بين الأنبياء فهو ليس تأويلي .. بل هو إجماع أئمة التفسير الأعلم بالقرآن وبلغة القرآن والأكثر قدرة على الجمع بين آيات القرآن بعضها وبعض وآيات القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وكذا هو إجماع أمة الإسلام كلها على مدار التاريخ بأن المقصود من التفريق بعد الأمر بالإيمان هو التفريق في الإيمان وليس التفريق في درجاتهم عند الله ..

    لم يأمرنا الله بعد التفضيل بين الأنبياء بل أمرنا بعدم التفريق بينهم بعد الأمر بالإيمان .. أي لا تفرقوا بينهم في الإيمان ..

    أما موضوع إذا تناقض حديث مع القرآن فهو بلا شك موضوع فهذا كلام لا يمس العلم بشيء ..

    فإذا تناقض عندنك حديث مع آية فربما كانت المشكلة في فهمك للحديث وللآية .. وعند غيرك لا وجود لهذا التعارض من الأساس

    وإذا تعارض حديث مع آية فإن العلماء يبحثوا في سبب نزول الآية وتفسيرها ولغتها والناسخ والمنسوخ ووووو وكذا الحديث والموقف الذي قيل فيه وهل هو عام وخاص ومدى صحته من ناحية المتن والسند والأحاديث الأخرى التي تتحدث في نفس الأمر وهل هو مطلق أم مقيد... وعشرات البحوث تجرى لكي يقول عالم عن حديث واحد أنه يعارض آية وبالتالي لا يصح الحديث .. ثم بعد هذا كله يصبح هذا رأيا في الفقه الإسلامي قد تعارضه آراء أخرى .. ويحتمل الصواب والخطأ..

    أما أن نقرأ نحن حديثا ثم نقرأ آية وبكل بساطة نقول أن الحديث يعارض القرآن إذا فالحديث موضوع فهو كمن لم يعرف من الطب إلا إسم المرض ثم يطيح في الناس تشخيصا ..

    عشرات الآيات وعشرات الأحاديث تحمل في ظاهرها تناقضا في معناها المبدئي .. وعند الحبث والغوص في تفاصيلها يكون هذا التناقض هو قمة التوافق والانسجام ..

    اعتقد أني وضحت رأيي وما أعتقد بما فيه الكفاية

    وأسأل الله لنا ولكم الهداية إلى سواء السبيل

    ودمت بخير

    ردحذف
  6. أهلا بيك أستاذ أجزخنجي.‫
    قولك
    لم يأمرنا الله بعد التفضيل بين الأنبياء بل أمرنا بعدم التفريق بينهم بعد الأمر بالإيمان .. أي لا تفرقوا بينهم في الإيمان ..
    ممكن تشرحلي النقطه دي أكتر؟ كيف يكون التفريق بينهم في الإيمان؟ أليس هذا مفروغا منه؟

    قولك
    فإذا تناقض عندنك حديث مع آية فربما كانت المشكلة في فهمك للحديث وللآية .. وعند غيرك لا وجود لهذا التعارض من الأساس

    موافق طبع ، ده أكيد إحتمال وارد. وقد يكون العكس ، ومن هنا التساؤل وفتح باب الحوار

    قولك
    وإذا تعارض حديث مع آية فإن العلماء يبحثوا في سبب نزول الآية وتفسيرها ولغتها والناسخ والمنسوخ ووووو وكذا الحديث والموقف الذي قيل فيه وهل هو عام وخاص ومدى صحته من ناحية المتن والسند والأحاديث الأخرى التي تتحدث في نفس الأمر وهل هو مطلق أم مقيد... وعشرات البحوث تجرى لكي يقول عالم عن حديث واحد أنه يعارض آية وبالتالي لا يصح الحديث .. ثم بعد هذا كله يصبح هذا رأيا في الفقه الإسلامي قد تعارضه آراء أخرى

    من هنا يأتي الإختلاف. أنا لا أعتقد أن رسالة الله إلينا تحتاج إلي كل ذلك (مع العلم أني دارس لكل ذلك ، ولكن هذا تفصيل لن أدخل فيه)‫. إيماني ده من كلام القرأن عن نفسه. وضع كل هذه القواعد الوضعية التي ما أنزل الله بها من سلطان هو من يقيد المسلم العادي ويجبره علي الإعتماد علي "العلماء" إعتمادا بلا نقاش ولا تساؤل ، مع أن الرسالة بسيطة وسهلة لأولو الألباب كما يقول القرأن نفسه. لم يقل القرأن أي شيء عن كل ما ذكرت. قد يكون الجزئيه الوحيدة التي أتفق معك فيها هو أن قاريء القرأن يجب أن يكون متفهما للغة قريش التي نزل بها القرأن ، ماعدا ذلك فهي قواعد بشريه موضوعة ، سأفرد لكل منها حوارا منفصلا . لم يقل الله هذا أبدا

    رأيك وصل وسجل وتحت الدراسة. علي فكرة أنا مش عنيد ‫، أنا بطرح تساؤل علشان نستفيد من الحوار. لا أدعي أن الحق عندي ولا أدعي غير ذلك.

    أتمني دوام مشاركتك

    ردحذف
  7. تحياتى أستاذ سانب

    موضوع جميل وردودك على الزوار اجمل
    لدى بعض التساؤلات و أرجوا ألا تغضبك وترد عليها بمنطقيتك كما فعلت بالردود السابقة

    السؤال الأول : لماذا إختار الله محمد نبيا له ورسولا ؟
    وهل يكفى أن يكون صادقا و امينا ليقوم بهذه المهمة ؟

    ولماذا إضطر الله أن يغسل ذنوبه ويهيئه للنبوة!
    ولماذا إختاره ضالا ثم يضطر ان يهديه !
    ولماذا إختاره فقيرا ثم يضطر إلى إثرائه !

    بينما شخصية مثل امية إبن الصلت كانت تتوفر فيه كل شروط النبوة وحمل الرسالة ومع ذلك تغاضى الله عنه !

    أما الصدق و الأمانة فهناك روايات تنفى عنه هاتين الصفتين

    أخيرا أرجوا أن تكون أسئلتى فى حدود المسموح به بحيث احصل على رد لها

    ردحذف
  8. أهلا مجددا أستاذ فنجري
    لاممنوع عندنا يا عزيزي في حدود الأداب العامة وإحترام أراء الأخرين.‫

    أسئلتك صعبة ومعظمها يتطلب مني أن أستشف هدف الخالق في أعماله ، وهذا ليس دائما واضحا لنا نحن البشر.‫

    لماذا إختار الله محمد نبيا له ورسولا ؟
    وهل يكفى أن يكون صادقا و امينا ليقوم بهذه المهمة ؟
    ولماذا إضطر الله أن يغسل ذنوبه ويهيئه للنبوة!
    ولماذا إختاره ضالا ثم يضطر ان يهديه !
    ولماذا إختاره فقيرا ثم يضطر إلى إثرائه !
    ___________________________
    لست أدري إطلاقا ، من الصعب إدراك مقصد إله يعلم الغيب. بمعني الله يعرف ماكان سيحدث لولم يختر محمداً بن عبد الله لأنه يعرف جميع المسارات والإحتمالات الممكنة. ولكني أستطيع أن أقول لك بمنتهي الثقة أن الله لم يكن "مضطرا" لفعل أي شيء ، كل ذلك بإختياره.‫

    هناك اسئلة أقوي من ذلك بكثير لا إجابة لها:
    دعك من لماذا إختار الله هذا الرسول أو ذاك ، السؤال الأهم هو لماذا بعث الله برسالات من الأساس؟ من الواضح لي أن الله خلق الكون ووضع نواميسه وقوانينه التي تحكم كل ذرة فيه ، من الإنفجار العظيم لتكوين المجرات ، مرورا بتطور الأحياء بالإنتقاء الطبيعي. من المؤكد أن كل ظواهر الكون تخضع لهذه القوانين ، فلماذا إختار الله أن يعلق هذه القوانين ويرسل لنا ماهو خارق ٌلها؟؟؟ لا أعلم

    أما بالنسبة للروايات التي تنفي صفات الرسول المذكورة فأنا لا أصدقها لأن القرأن أخبرني أنه كان علي خلق عظيم وذلك ، عندي ، يَجُب أي روايات أو مرويات ، ليس من دافع التاريخ الوضعي ولكن من دافع الإيمان بالقرأن ككلمة الله.
    أهلا بك ، أنا سعيد بإستمرار مشاركتك. كلنا نبحث عن الحق

    ردحذف
  9. السلام عليكم
    فى قولك (وهناك أيضا رواية المعراج التي تقول أن الرسول (ص) قد أم باقي الأنبياء في الصلاة وأحاديث تروي لنا عن عودة سيدنا المسيح عليه السلام إلي الأرض ليؤمن برسول الإسلام (ص) وهكذا. ولكن كل ذلك من الأحاديث والمرويات يناقض صحيح القرأن في الأيات أعلاه. ألا يثبت هذا بما لايقبل مجالا للشك أن هذه المرويات موضوعة ومدعاة علي الرسول (ص) وهو منها براء؟) اذا كانت موضوعه فانت تنفى كون الرسول عرج به فاريد ان اعرف هل تنفى المعراج ام ماذا

    ردحذف
  10. وعليك السلام ورحمة الله وبركاته يا أستاذ محب الحق.‫

    سيدي الفاضل ، أتمني أن تقرأ منهجي في هذا المقال:
    http://muslims-however.blogspot.com/2010/04/blog-post_25.html

    الموضوع ببساطة وبلغة سهلة: نؤمن بكل كلمة في القران أنها كلام الله. أما الأحاديث فهي روايات أحاد ظنية الثبوت ، أي أنها كلها تحتمل أن الرسول مايكونش قالها أصلاً. ومن هنا قال الكثير من العلماء أن الأحاديث غير ملزمة للمسلم ولا يُكفَر تاركها ‫، خاصة في أمور العقيدة والغيبيات.‫ القرأن لم يذكر تفاصيل الإسراء والمعراج. التفاصيل وردت في الأحاديث والمرويات وبالتالي تحتمل تفاصيلها الخطأ والصواب لظنية ثبوتها عن الرسول صلي الله عليه وسلم. خلي بالك أنا لا أقول القصة كلها ، أنا أقول التفاصيل.
    هذا من ناحية ، من ناحية أخري نحن نقبل تماماً أن يكون الرسول (ص) مفضل عند الله أكثر من باقي الأنبياء ، لأن القرأن نفسه يقول أن الله فضل بعض الأنبياء علي بعض. ولكننا نحن البشر مأمورون بالمساواة بين كل الأنبياء ، بنص القرأن أيضاً ، إذا نحن نعارض القرأن حين نغالي في حبنا للرسول ونسميه أشرف المرسلين لأن القرأن نهانا عن ذلك. وضحت الفكرة؟
    أهلاً بك

    ردحذف
  11. عزيزي،

    نصف العلم قولك لا أدري، ومن ترك قول لا أدري أصيبت مقاتله.

    لو كانت الآية الكرية التي تتحدث عن تفضيل الأنبياء بعضهم على بعض لا فائدة منها بالنسبة لنا، إذن لكان وجودها في القرآن الكريم لغوا والعياذ بالله!!!

    يعني وكانك تريد أن تقول: الله قال: أنا أفضّل الأنبياء بعضهم على بعض، وليس لكم أي مدخلية في ذلك، وهذا خلاف ظاهر النص القرآني.

    تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ [البقرة : 253]

    ليس في ظاهر هذا النص القرآني أي دليل على أن الله يطلب منها عدم التدخل في تفضيله ولا حتى الاعتقاد به!! ومع ذلك أنت ضربت عرض الجدار كل الدراسات التي تتكلم عن تفضيل الأنبياء بعضهم على بعض!! بلا أي دليل واحد، مجرد إنكار، هل هذا هو المنهج العلمي.

    هذا ولو أخذت بنظر الاعتبار القاعدة المنطقية التي تقول: إثبات الشيء لا ينفي ما عده، فأمر الله لنا بالإيمان بالرسل جميعا ليس له مدخليه أصلا في تفاضلهم كما أوهمت في المقال.

    أقول مرة أخرى: من ترك قول لا أدري أصيبت مقاتله، يا أيها العزيز، لا تفتي بغير علم، لأن المرء مخبوء تحت لسانه. مدونتك جميلة، أتمنى أن لا تجعلها ملأى بالغث والسمين!! واللبيب بالإشارة يفهم.

    تحياتي

    ردحذف
  12. أهلاً بك أستاذ غير معرف وشكراً علي رأيك ، ولكنك الأمر بعدم التفضيل بين الأنبياء واضح في القرأن ولست أدري كيف تتهمني بالإنكار بدون دليل ، سيادتك نسيت

    قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى ‏وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لانفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون

    قولوا لانفرق بين أحد منهم ، فعل أمر يا سيدي الفاضل ، أي أننا مأمورون بعدم التفريق ، وفي نفس الوقت يقول الله

    تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ

    إذاً ظاهر النص القرأني واضح ، نحن مأمورون بعدم التفريق ولكن الله يفضل بينهم ما يشاء ، فأنا لم أخالف الظاهر ولكن العكس تماماً

    أهلاً بك

    ردحذف
  13. لْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ

    هذه الآية الكريمة نحن مأمورون بالإيمان بها والاعتقاد بقول الله فيها...وفيها
    مفاضلةالله بين الرسل فى درجات

    قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى ‏وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لانفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون
    أى نؤمن بهم جميعا ولا نفرق
    فنقول هذا رسول وهذا ليس برسول

    ردحذف
  14. أستاذ غير معرف
    مش فاهم ، حضرتك قرأت الموضوع أم ترد علي العنوان فقط؟ الأيتين الائي ذكرتهم تمت مناقشتهم.‫
    أهلاً بك

    ردحذف
  15. سالم بطارسه26 ديسمبر 2010 9:38 ص

    اولا انا مسيحي ولي سؤال عن الموضوع اعلاه عندما نقول هذا الشخص او هذه المراة اشرف الحاضرين نعني البقية الباقيه غير شرفاء او شرفهم غير كامل وهذا فيه اعتداء عليهم وذمهم افيدوني بالله عليكم.سالم بطارسه

    ردحذف
  16. الله صلي وسلم علي خير خلقك اجعين واشرف المرسلين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم.........رغم انف الحاقدين والكارهين ..........

    ردحذف
  17. الله قد فاضل بين رسله ...نعم اكيد :تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض

    لكن لا يحق لنا أن نفاضل او نفرق بينهم
    فنحن مأمورون بذلك: لانفرق بين أحد من رسله

    فأما أن تقول مباشرة: سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير ، وإما أن تقول بس النبي احسن منهم!!!

    ردحذف
  18. استاذ غير معرف مع احترامي لكل ثقافتك فانت ينقصك شيء واحد هو التركيز بالموضوع المطروح وقرائته كاملا لان الاستاذ سانب اتى لك بثلاثة أيات من الكتاب الحكيم وشرحها لك بمنطقية وعقلانيه وبسلاسه فاتيت انت وغصت في آية
    تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وءاتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس

    ولم تفكر اصلا في النظر لايتين السابقتين لها
    والاخ سانب قد وضح لك المقصود بها وارى التفسير مقنع
    واشكر له جهوده المبهرة اللتي لا يسعى بها الى مصلحة شخصيه بل لمصلحة المسلمين جميعا وتعليمهم دين الاسلام اللذي هدره الكثيرين من المسلمين وهو القرأن الكريم
    لا شيء غيره قال تعالى

    اولم ينظروا في ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من شيء وان عسى ان يكون قد اقترب اجلهم فباي حديث بعده يؤمنون


    اما عن موضوع ردك
    الله صلي وسلم علي خير خلقك اجعين واشرف المرسلين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم.........رغم انف الحاقدين والكارهين ..........

    ينتهي معك النقاش لانه ليس علميا بل همجيا ومتعصبا وعنصريا دفعك لقول هذه العباره

    واما تكفيرك لمسلم فلساني يعجز عن الرد عليك

    وبالنهايه اشكركاستاذ سانب على انارة طريق المسلمين لقرأنهم ودينهم وهذا حقا يجعلنا اكثر ايمانا بالله تعالى وبمعجزة رسوله صلى الله عليه وسلم

    ردحذف
  19. عصام اللمع

    ردحذف
  20. اتضح ان اهل السنه منكريين للقرآن ويعظموا عليه البخارى ومسلم مع الرغم تعارضهم مع القرآن فى عديد من المسائل الفقيه التى فصلها القرآن فى سورة النور وانزل احكام تخالف مع جعته كتب البخارى ومسلم الذين عبدوا فى الارض مكان الرساله ذاتها

    ردحذف
  21. استفزني جاهل رغم حلمي وطول بالي وصبري وهو يقول كيف تقول اشرف الخلق محمد صل الله عليه وسلم والله يقول في كتابه "" لا نفرق بين احد من رسله"" نسي التافه تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ونسي حديث الرسول صل الله عليه وسلم انا سيد ولد ادم ولا فخر ونسي ان الرسول ام الرسل جميعا ليلة الاسراء وانه اول شافع ومشفع واول من يدخل الجنه وانه رفع اسمه مع اسم الحق عز وجل الصلاة عليه عبادة وحبه ايمان وحب ال بيته ايمات معنى الايه الايمان بكافة الرسل لا يغرنكم اخوتي من يكيلون للاسلام واهله لن يطفئوا نور الله والله متم نوره رغم انوفهم لا يدخل قلبكم الشك احذروا وجددوا ايمانكم كل ساعة قولوا لا الله الا الله محمد رسول الله

    ردحذف
    الردود
    1. اذا كنت تؤمن بما قاله الرسول عليه السلام فهل تؤمن بما قاله باقى الرسل ايضا ام لا ؟

      حذف
  22. اخواني لسنا هنا لنفضل هذا عن ذاك ولكن الله من يفضل و يختار من يشاء و من يحب و ما علينا إلا ان نؤمن و نطيع أوامر الله سبحانه و تعالى . إذا بدأنا نخوض في مثل هذا النقاش ، أضن سنصيل إلى أن نقول و العيادو بالله لماذا إخترى الله هؤلاء الأنباء و ليس نحن .كما يقول بعض الاخوة لماذا فضل
    سيدنا محمد عن سائر الانبياء




    .كما قال الله. و فضلنا بعضكم على بعض في الارزاق . إذن هنا نقول هذا ظلم ايضآ ، ولماذا خلق الله الغني و الفقير و نقول هذا ليس عدل ،ولكن في أخير الكلام نقول ،الله يفعل ما يريد إذا كان الله فضل سيدنا محمد صل الله عليه وسلم هذا شرف لنا المسلمين .من يعترض عن هذا فل يسآل الله لماذا فضله

    ردحذف
  23. نعم كلام صحيح انا شخصياً لن اتكلم والفظ كلمه لمحمد عليه الصلاة والسلام بأنه اشرف المرسلين وبأعتقادي بأنه كلام باطل ..... وهل هذه يدل على قلة شرف الانبياء مثل موسى وعيسى وابراهيم واسحاق عليهم السلام ... أم ماذا!!

    ردحذف
  24. نعم كلام صحيح لماذا يقولون بأن محمد (صلى الله عليه وسلم )اشرف المرسلين وهل هذا يدل على ان الانبياء الكرام كموسى وعيسى وابراهيم (عليهم السلام ) أقل شرف أم ماذا!!!!

    ردحذف
  25. يا خالد النوافلة ذكر فوق ان اية الرسل فضلنا بعضهم على بعض ولسنا نحن البشر الذين نفضل بينهم
    وقول الرسول انا سيد ولد ادم
    هذا يتعارض مع القران والرسول صلى الله عليه وسلم
    لم يقل هذا الكلام بل هذا افتراء من البخاري والمسلم

    ردحذف
  26. ولا تنسى يا خالد النوافلة اية مذكورة في القران وهي
    من ذا الذي يشفع الا بإذنه الرسول لا يشفع الا بإذن الله والله سبحانه وتعالى هو الذي يدخل الجنة وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ردحذف
  27. كيف يتعارض حديث "سيد ولد ابن ادم" مع القرآن؟

    شيئ اخر، ارجو من يريد ان يسب ويشتم ويلعن ان يحترم رغبة من يريدون سماع حديث مفيد بدلا من التهريج الله يرضى عليكم

    ردحذف
  28. الحوار جميل يا سانب واسمح لى بالاشتراك فيه

    أولا .. انت اعتمدت فى فهمك على أن (لانفرق) تعنى تماما (لا نفضل) .. فهل انت واثق من ذلك ؟ بالنسبة لفهمى الخاص "لانفرق" معناه نؤمن بجميع الرسل ولانختارالإيمان ببعض والكفر ببعض .. كذلك هى علامة على الايمان بوحدة الرسالة الالهية لجميع الانبياء فنحن لا نقول ان هذا النبى جاء برسالة مناقضة لسالة هذا النبى .. و سأقتبس مؤيدا لكلامى من معجم المصطلحات الفقهية معنى التفريق .. في البديع : هو أن يفرق بين أمرين من نوع واحد ، نحو : « لا يتشابه الجوادان : هذا أليف هادىء وذاك وحشي ثائر »

    ثانيا .. اذا افترضنا ان (لا نفرق) ليس لها علاقة بتفضيل أحدالانبياء على الآخر .. فلنناقش أمر التفضيل منفصلا .. هناك بعض المدخلات لهذا المر مثل :

    - من النبى الذى صلى (رحم) و بارك الله عليه و على اله و ندعو الله أن يبارك على سيدنا محمد وعلى اله مثله ؟ (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) .. هل الرحمة والبركة المقصودة شىء فى علم الله فقط وليس للبشر دخل به ؟ فلماذا نقولها فى التشهد إذا ؟
    - من هم اولو العزم من الرسل ولماذا هم اولو العزم و ماذا عن الانبياء من غير اولى العزم (هل جميع الانبياء أولى عزم ؟؟) .. هل العزم درجة رفعة بين الانبياء .. هل هذه الدرجة مرتبية عند الله ام انهاحسب جهد النبى فى تأدية رسالته ؟ ولماذا يأمر الله رسوله بأن تقتدى بهم (فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل)

    - هل ثبت شىء من اثار جلوس النبى صلى الله عليه وسلم على العرش أو اختصاصه بالمقام المحمود أو مقام الشفاعة الكبرى ؟ (الموضوع كبير و يحتاج دراسة مفصلة و ثارت بصوصه معارك عديدة لعل اشهرها ما كان من الدكتور مصطفى محمود)

    مع محبتى

    ردحذف
  29. أنا أرى أن معنى 'لا نفرق بين أحد من رسله' أي نؤمن بهم جميعا و لا نؤمن برسول و نكفر برسول آخر مثل اليهود الذين يؤمنون بموسى عليه السلام و يكفرون بالمسيح و محمد عليهما الصلاة و السلام أما مسألة التفضيل فحسب علمي و الله أعلم أن الله تعالى فضل كل رسول بميزة معينة على باقي الرسل مثلا نوح عليه السلام كان اول رسول بعث الى اهل الأرض و أول من صنع الفلك و قطع الحواجز المائية و يوسف عليه السلام أعطاه الله تأويل الأحاديث أو تفسير الأحلام و إبراهيم عليه السلام كان خليل الله و عيسى عليه السلام وُلد بلا أب و كان روح الله و كلمته و موسى عليه السلام كلّمه الله أما ميزة محمد عليه السلام فهي أنه خاتم الأنبياء و الرسل و أنه أرسل إلى الناس جميعا كافة و ليس الى قومه فقط كبقية الرسل و معجزته القرآن الكريم الذي هو رسالة خالدة محفوظة الى يوم الدين صالحة لكل زمان و مكان بفضل خاصية التشابه في آياته الكريمات و التي لا يعلم تأويلها الا الله و الراسخون في العلم فهذه هي ميزة رسالة محمد اي امكانية التأويل للقرآن من طرف الراسخين في العلم ' أطباء . علماء فلك ...' لذلك فالأزمة التي يعيشها المسلمون اليوم هي عدم تأويل الآيات المتشابهات بما يناسب العصر الحالي و عدم الاجتهاد و التحرك في الأحكام الفقهية ضمن حدود الله بل أصبحوا يعيشون في القرن 21 لكن بإسلام القرن السابع بالإسلام الذي فهمه ابن عباس و ابن كثير و غيرهم و هذا هو مكمن الداء .لذلك ينبغي أن نفهم و نؤمن بهذه الميزات التي ميّز بها الله كل رسول و كل نبي من أنبيائه و رسله . و شكرا لكم و الله أعلم.

    ردحذف
  30. بسم الله الرحمان الرحيم وبه نستعين والصلاة والسلام على كافة المرسلين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد: انا متفق معك فيما قلت ولن اقول اكثر مما قلت فكلام الله واضح لمن لديه فراسة الفهم والحمد لله الذي هدانا لفهم القرآن .

    ردحذف
  31. اللهم غافني واعفو عني

    يا اخوووووووووان اتقوا الله ... انتم تتكلمون عن محمد صلى الله علية وسلم خير من وطئ الثرى ... وكاتب الموضوع من - القرانيين - وهم الذين لا يؤمنون بالسنة
    وكيف لا تؤمن بالسنة والقران امرنا ان نتبع الرسول ؟

    والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين
    سيدنا محمد وعلي أله وصحبه أجمعين

    ردحذف
  32. الجواب :
    التفرقة هى الايمان ببعض الرسل و الكفر ببعض الرسل كما فعل اهل الكتاب الكافرين بنبوة عيسى و محمد عليهم السلام و الدليل جاء فى قوله تعالى :
    إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً

    أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا

    وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُوْلَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
    سورة النساء 150
    ــــــــــــــ
    أما التفضيل فقد قال الله تعالى : " تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ۚ "
    أنتهى .

    ردحذف
  33. موضوع رائع.........إن المسيح هو روح اله

    ردحذف
  34. كلنا يعلم أن معظم المشايخ والفقهاء وعلماء الدين يبدأون حديثهم بالقول:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين
    سيدنا محمد وعلي أله وصحبه أجمعين
    يسترع الإنتباه في قولهم أن رسول الله محمدا بن عبد الله عليه الصلاة والسلام هو أشرف المرسلين.‫ يبدو لي هذا مناقضا لصحيح القرأن حيث يقول الله سبحانه وتعالي(كل آمن بالله وملائكته وكتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله)‫(‫سورة البقرة 285 )مما يعني بصريح القرأن أننا مأمورون بأن لا نفرق بين أحد من الرسل وأنهم جميعا شرفاء وقد اختصهم الله واجتباهم واصتفاهم اما بالنسبة للتفضيل فقد فضل الله بعض الرسل على بعض قال الله سبحانه وتعالى( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وءاتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس‫(‫البقرة ‫) 253) يجب ترك المغالاة فلرسول محمد ليس بافضل من ابينا النبي ابراهيم خليل الرحمان سلام عليهم

    ردحذف
  35. ما أعجبني في هذا المقال هو تعليقات عبيد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .وإلى الذي قال ولو كره الحاقدون ،لا يا حبيبي ،لن يكره أحد أن يصلي على خاتم أنبياء الله ورسله ولكننا كمسلمين مؤمنين عهدنا الله أن نؤمن به ونطيع كلامه ولو سميتنا أنت بالقرأنيين فذلك فخر لنا ،عكسك نحن نطيع الله و أنت تعصي الله و تفخر بذلك ،نحن على الأقل نتبع كلام رب الجنة والنار وأنت تتبع كلام البشر الذي لن ينفعك يوم تقف أمام الرحمن ،رسولنا لن يستطيع أن يشفع لنا إلا باذن الله ورسولك وعدك على لسان الكذبة أنه سيدخلك الجنة ولو عصيت الله واعتديت على عباده، رسولنا بعثه الله رحمة للعالمين وأمره أن يكون نذير وبشير وليس وكيل على الناس ولا مسيطر:"قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "الأعراف، وأما رسولك فقد قال لك أنه أمر أن يقاتل الناس جميعا حتى يدخلوا إلى الاسلام وها هو الدليل :" عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك ، عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى رواه البخاري ومسلم ."

    شتان بين المسلمين المؤمنين والمسلمين المشركين .

    ردحذف
  36. لا تحكمو على هذا الشخص بان نيته سيئة ،لست ادافع عنه و لكن رغم حبي للنبي انتابني نفس السؤال ذات مرة و تمنيت ان يجيبني احد لانني كلما قرات الاية التي تفيد بعدم التفريق بين النبياء اتساءل لما نقول اشرف الانبياء و هم كلهم شرفاء و مختارون بغض النظر بما فضل الله بعضهم على بعض ،و خاصة ان الشرف في الدنيا نقصد به في اغلب الاحيان يعد الشرف من الأخلاق الحميدة، كما يستدل به على نقاء السريرة والأمانة المادية والأخلاقية، وأيضاً البعد عن الأفعال الآثمة أو التي يجرمها المجتمع، كالسرقة والاغتصاب والقتل والسلب والنهب ، وإن كانت تختلف من مجتمع لآخر ومن ثقافة إلى أخرى.والله العضيم بمرد ذكر رسول الله تدمع عيناي و رغم ذ لك تساءلت نفس سؤال هذا الشخص اللذي نشر هذا النقاش فلا تضلموه بالالحاد فتقعون في الذنب

    ردحذف
  37. السبب في كل هذا النقاش هو غياب المعنى الدقيق للتفضيل فكلمة الفضل في القران تعني الميزة والصفة التي يختص بها شخص دون شخص اخر، فلا يوجد اثنان من البشر متماثلان تماثلا تاما بل لكل واحد ميزة وفضل يميزه عن الآخر ... هذه طبيعة الخلق عموما ، وتظهر جليا بين الأنبياء بعضهم البعض فكل نبي يتميز بصفة تخصه ليست موجودة في غيره ، كلهم على السواء مفضلون عند الله ولكن كلا بميزته ، فمثلا نلاحظ استنتاجا ان نبي الله إبراهيم قد فضله الله بأن جعله خَلِيلا ووصفه الله بأنه أواه حليم وأنه كان أمة وهكذا وكذلك نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام لديه من المميزات والصفات ما لا يخفى على أحد ...
    وعلى أساس هذه الميزة أو الصفة تكون الدرجة الرفيعة في الجنة ولاحظوا في الآية ان الله يقول ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ) الله جل وعلا في الآية لم يذكر اسم نبي مفضل بل جاء بكلمة البعضية ، والذي يتأمل في قوله تعالى( بعضهم على بعض ) يفهم من السياق أن البعضية بهذه الصيغة تفيد الشمول ولا يوجد استثناء فكل الأنبياء مفضلون منهم فضله كان بالكلام مع الله ومنهم فضله كان بالتأييد بروح القدس دون أن يذكر الله اسما واحدا وإنما ذكر الميزة والفضل فقط

    من هذا الفهم استطعت ان اثبت أن لا فرق أو افضلية مطلقة للرجل على المرأة والتي استنتج المفسرون هذا الفضل من قوله تعالى ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ) فمعنى البعضية هنا تفيد ان بعض الرجال أفضل من بعض النساء وبالتالي بعض النساء أفضل من بعض الرجال ... كل في مجاله ودوره المنوط به ...

    لذا فإعطاء الأفضلية المطلقة للرسول صلى الله عليه وسلم يتنافى مع القران ومع العدل الإلاهي ... فإن كنّا قد علمنا بفضل نبينا فنحن لم ندرس القران جيدا لنستنتج ونستنبط بدقة فضل باقي الأنبياء ولأن الله وحده هو الأعلم ، ولأن الله عادل فهو لم يفضّل نبيا على نبي بل خصهم جميعا بالفضل ولأن الفضل مختلف كما الحال في طبيعة البشر كان من تمام عدله أن يعترف بفضل كل ذي فضل سبحانه

    وشكرا

    ردحذف