السبت، 1 مايو، 2010

هل تحب الرسول أكثر من أبوك وأمك؟

إنتشرت في الأونة الأخيرة مقولات من نوعية
"بأبي أنت وأمي يا رسول الله"‫
وما شابه. وفي العادة تصدر هذه الكلمات في سياق الدفاع عن رسول الله أمام هجمات غير المسلمين ، سواءاً الحقيقية منها او المتصورة. 

وقد دار مؤخرا حوار بيني وبين صديق عزيز علي الفيسبوك أخبرته فيه أنني لا أحب رسول الله أكثر من أبي وأمي وأهلي. تعجب الصديق من هذا الإعتراف وأمطرني بوابل من الأدلة علي أن حب رسول الله أكثر من اي شخص أخر هو من اساسيات الإيمان في العقيدة الإسلامية. فكان مما تلاه علي هذه الأية الكريمة في سورة التوبة:

قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }

وقد يظهر للقاريء العابر أن هذه الأية بالفعل تحذرنا من مغبة عدم حب الرسول أكثر من أهلنا ، وهذا الفهم ، للأسف ، لهو من جراء عادتنا السيئة بإقتطاع الأيات من سياقها. تقول الأيات كاملةً:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إِنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ، قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ، لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ، ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }

الملاحظ من السياق أن الحديث هنا حول المسلمين الذين رفضوا الهجرة مع الرسول والقتال في سبيل الله رغبة في البقاء مع أهلهم الذين ظلوا علي شركهم وتجارتهم ومساكنهم في مكة ، وقد أورد الطبري في تفسيره:

يقول تعالى ذكره للمؤمنين به وبرسوله: لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم بطانة وأصدقاء تفشون إليهم أسراركم وتطلعونهم على عورة الإسلام وأهله، وتؤثرون المكث بين أظهرهم على الهجرة إلى دار الإسلام. { إنِ اسْتَحَبُّوا الكُفْرَ على الإيمَانِ } يقول: إن اختاروا الكفر بالله على التصديق به والإقرار بتوحيده. { وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ } يقول: ومن يتخذهم منكم بطانة من دون المؤمنين، ويؤثر المقام معهم على الهجرة إلى رسول الله ودار الإسلام { فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } يقول: فالذين يفعلون ذلك منكم هم الذين خالفوا أمر الله، فوضعوا الولاية في غير موضعها وعصوا الله في أمره. وقيل: إن ذلك نزل نهياً من الله المؤمنين عن موالاة أقربائهم الذين لم يهاجروا من أرض الشرك إلى دار الإسلام.‫
يقول تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد للمتخلفين عن الهجرة إلى دار الإسلام المقيمين بدار الشرك: إن كان المقام مع آبائكم وأبنائكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم، وكانت { أمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا } يقول: اكتسبتموها، { وتِجارَةٌ تَخْشَوْن كَسادَها } بفراقكم بلدكم، { وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها } فسكنتموها { أحَبّ إليكُم } من الهجرة إلى الله ورسوله من دار الشرك ومن جهاد في سبيله، يعني في نصرة دين الله الذي ارتضاه. { فَترَبَّصُوا } يقول: فتنظَّروا، { حتى يَأْتيَ اللَّهُ بأمْرِهِ } حتى يأتي الله بفتح مكة. { وَاللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الفاسِقِينَ } يقول: والله لا يوفق للخير الخارجين عن طاعته وفي معصيته

إنتهي النقل

معني الأية إذا واضح ولا يصح تعميم المعني علي طريقة عموم اللفظ وليس خصوص المعني لأن الله جل وعلا يقول ما يَقصِد ويَقصِد ما يقول ، سبحانه.‫

أضف إلي هذا الأيات القرأنية التي توضح مكانة الوالدين عند المسلم ، وتضع بر الوالدين والإحسان إليهم ، بل وحبهم ، في المرتبة الثانية بعد عبادة الله إذ يقول سبحانه في سورة البقرة:

وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسناً وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة }

وغيرها من الأيات التي تضع مكانة الأبوين بمرتبة مرتفعة تعلو علي الصلاة والزكاة.‫

ومما يُذكر هنا أن بعضا من الأحاديث الشريفة المروية عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ورد بها بالفعل ذكر وجوب حب المسلم للرسول أكثر من أبويه وأهليه ، منها مثلا:

 لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين }

 ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار }

لا يؤمن عبد وفي حديث عبد الوارث الرجل حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين }

أجد دائما صعوبة في التعامل مع الأحاديث الشريفة بصورة قطعية لأسباب عدة ، منها مثلا أن الأحاديث المروية في الكتب الصحاح وغيرها تغلب عليها رواية الخبر الواحد ، أي أنها احاديث احاد كما تسمي ، ومن الأراء الرشيدة في علم الحديث أن الأحاديث الأحاد غير ملزمة للمسلم من الأصل لظنية ثبوتها عن الرسول عليه الصلاة والسلام ( مصدر ).‫
السبب الثاني هو سياق الحديث الذي غالبا ما يغلب عليه الغموض ، فلا نعرف في اي المناسبات قيل وما كان قبله وماجاء بعده ، تماما كالأية المقتطعة من سياقها ، ومن هنا يضطر الإنسان أن يأخذ بالمعني الظاهر للحديث الذي قد يكون مختلفا تماما عن المعني الأصلي في سياقه. ولا يظهر لنا أيضا هل الحديث هنا وحياً من الله أم أنه رأياً بشرياً من الرسول أو إقراراً لنتيجة وليس فرضاً.‫
بالإضافة إلي ذلك نتساءل: ماهو الإيمان المقصود هنا؟ هو بالطبع الإيمان بالله ورسله وأنبياءه وملائكته واليوم الأخر. ما علاقة هذا بحب الرسول بشخصه؟ نَجِل رسولنا بالطبع ونقدره ونصلي ونسلم عليه عملا بالأمر الإلهي ، بل ونحبه أيضا ، ولكن أكثر من أهلنا؟ هذا من شروط الإيمان بالله؟ أين المنطق في هذا؟

أضف إلي ذلك أن موضوع علاقة الإيمان بالحب في القرأن واضح ، علي سبيل المثال يقول الله تعالي في صورة البقرة:

 وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ }

الأية توضح أن حب الله هو من نتائج الإيمان ، وليس من شروطه ، ولا تذكر أيات الإيمان حب الرسول علي الإطلاق.‫

وفي النهاية نتساءل: هل يأمرنا الله ويفرض علينا ما ليس بإستطاعتنا؟ نقول أن عقلاً ومنطقاً هذا مستحيل ، فالحب ليس قراراً إرادياً ياخذه الإنسان حتي يفرضه الله علينا. حتي حب الله ليس أمراً ولكن نتيجةً للإيمان كما أوردنا أعلاه. وبالإضافة إلي العقل والمنطق يؤكد القرأن ذات المعني في قوله تعالي في سورة البقرة:

لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ }

أنا مسلم ، موحد ، أؤمن بالله ورسله وأنبياءه وملائكته واليوم الأخر إيماناً غيبياً قاطعاً ، أحب الله نتيجة إيماني حباً يختلف في كنهه عن حب البشر ولا يقارن به ، أحب رسوله الذي كان { عَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ } ، ولكني لا أحبه - صلي الله عليه وسلم - أكثر من أبي وأمي وزوجي وأبنائي ، ولا أري في ذلك غضاضة تنقص من إيماني أو تقلل من إسلامي.‫

اللهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا إتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا إجتنابه

هناك 66 تعليقًا:

  1. طيب والمفروض ناتج الحب يكون على قدر المحبوب يعني الرسول صلى الله عليه وسلم قطعا افضل عند الله من ابويك وزوجك وابنائك بل واحب الى الله منهم فانت تحب الرسول اكثر لا لشخصه بل لحب الله له ومكانته عند الله وهو من نتائج حبك لله الذي هو المفروض يكون حبك له اكثر من حبك لاهلك وولدك الخ

    ردحذف
  2. أستاذ غير معرف
    أهل بك
    الله يقول عن الأنبياء كلهم ‫"‫لا نفرق بين أحد منهم‫"‫ أي أن كلهم بالنسبة لنا نحن البشر سواء ‫.‫ طبقا لكلامك يجب علينا أن نحب ليس فقط الرسول أكثر من أهلنا ولكن أيضا جميع الأنبياء!‏!‏
    وبعدين لماذا تقول أن الرسول قطعا أفضل عند الله من أبي وأمي‫؟ هل تعرف أبي وأمي‫؟ من أين أتي هذا الجزم‫؟
    أما أن يكون حب الرسول من نتائج حبي لله فلم يقل القرأن هذا إطلاقا ‫، ولا السنة ‫، هذا مغالاة من عندك‫.‫
    الخلاصة أن الله لايأمرنا بحب الرسول وإن كنا نحبه فمقولة أننا نحبه أكثر من أهلنا هذه فيها الشيء الكثير من المغالاة وهو أفة العصر للأسف‫.‫ نحن كمسلمون نغالي في كل شيء‫.‫

    ردحذف
  3. اتفق معك

    المسلمين صاروا يعبدوا الرسول و يذكروه اكثر من الله مع ان فى حياته كان ينهاهم عن ذلك

    مع الوقت اصبح لدينا دين جديد

    الاسلام سمح و سهل و بسيط و يشرح الصدر لكن ما هو منتشر الان هى الوهابية و تسمى زورا اسلام...المنتشر الان تجهم و كراهية و تسلط و تكفير و تعقيد و النتيجة ما نراه حولنا من تعصب و نفاق و تشنج و قهر

    اقرأ هذا
    http://dostor.org/editorial/10/april/29/14741

    ردحذف
  4. هل وصل الحال الى تأليه الرسول و وضعه فى نفس المستوى مع الله؟

    ردحذف
  5. Tears
    شكرا لزيارتك الدائمة سأقرأ المقال‫.‫

    أستاذ غير معرف ‫، أهلا بك‫.‫
    المسلمون اليوم يغالون في كل شيء وللأسف هذه هي بداية النهاية‫.‫ هكذا بدأ الكهنوت في المسيحية وهكذا بدأ تقديس البشر وإطلاق ألقاب مثل ‫"‫قديس‫"‫ عليهم‫.‫ مع إحترامي لأخوتي المسيحيين طبعا

    ردحذف
  6. حسبنا الله ونعم الوكيل
    ممكن اعرف ازاى حضرتك بتتكلم عن رسول الله كده وكأنه شخص عادى زيه زى اى انسان
    دا ربنا سبحانه وتعالى اختاره اصطفاه عشان يكون الانسان الوحيد اللى يرى نور الله ويصل الى العرش فى مكانة سيدنا جبريل نفسه بعظمه قال : لو تقدمت لاحترقت وانت لة تقدمت لاخترقت"
    ازاى تتكلم عنه كده وهو النبى والرسول الوحيد اللى ربنا جعله اول من يدخل الجنة
    الوحيد اللى اعطاه الشفاعة وغيرها 5 ميزات عن اى نبى غيره
    هسرد ايه ولا ايه من مكارمه وفضائله صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا
    يا جماعة الله يرضى عليكوا بلاش الكلام بالطريقة دى لانه هيخلق فتن وشكوك هتؤدى حتما والعياذ بالله الى الكفر عافانا الله واياكم
    وبعدين مين نفعك اكتر مين تعب عشانك وشقى سنين عشان الاسلام دا يوصلك بعد 1400 سنة من ظهوره ولولاه كنا ضعنا وبقينا اى حاجة غير اننا مسلمين موحدين بالله
    فهو فعلا بكل المقاييس يستحق حب بلا حدود لانه تعب عشاننا كتير وهو مشفناش ولا عرفنا لسه لكن كان عارف اننا هنيجى بوحى من العزيز القهار واننا هنؤمن بيه وبرسالته
    ربنا يكتب لنا لقائه عند الحوض لنشرب من يده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها ابدا
    اللهم صلى وسلم وبارك عليك يا حبيبى يا رسول الله

    ردحذف
    الردود
    1. يا عزيزي روح تشهد لانك والله اعلم اشركت وهذذا ما نحذر منه كلنا مسلمون ونحب الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن البعض منا مثلك من كثر مغالاته يعميه الشيطان , اي نعم ان الرسول عليه الصلاة والسلام اصطفاه الله لبلغ الرساله ولكن لولا فضل الله علينا وهدايته لنا وللرسول ماكنا نحن او الرسول الكريم مسلمين ,استغفر الله مما تشركون وصلي اللهم على سيدنا محمد الذي اكرمه الله بالاسلام وبتبليغ الرساله. فلا يغرنك شيطانك اخي اذهب وتوضأ وتشهد.

      حذف
    2. استغف الله العظيم :اخي العزيز لولا فضل الله علينا ما كنا مسلمين ولولا فضل الله على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام واصطفاء الله له ليبلغ الرساله ما كان سيدنا محمد مسلما فاذهب وتطهر وتشهد ولا يغرنك شيطانك فلله الفضل من قبل ومن بعد بخلقنا وباسلامنا وبكل شيء.

      حذف
  7. أستاذ موناي
    الحقيقة يبدو إن حضرتك لم تقرأ المقال أصلا.‫
    ثانيا شيء مثير للإهتمام أن كل ماأوردته لا علاقة له بالموضوع. المقال لا يقلل من الرسول (ص) ولكنه يناقش هل حب الرسول أكثر من الأب والأم فرضا وإلزاما علينا أم لا.‫
    ثالثا لا يوجد في ماقلته سيادتك أي أدلة من القرأن ، كلها مأثورات وأحاديث ضعيفة ، بل إن فيها ما يناقض القرأن نفسه. لا شفاعة للرسول لأن الشفاعة لله وحده بنص القرأن. والرسول فعلا بشرا وإنسان مثل كل إنسان بنص القرأن أيضا. نحترمه ونجله ونحبه ولكن لا نقدسه ، أيضا بنص القرأن. أما بالنسبة لتبجيل الرسول فوق باقي الرسل والأنبياء فأرجو الإطلاع علي هذا الموضوع:
    http://muslims-however.blogspot.com/2010/03/blog-post.html
    اما بالنسبة للحوض فكل ذلك مرويات لا دليل عليها ولا قطعية لثبوتها عن الرسول إطلاقا.

    أهلا بك ، ولكن إسمح لي أن أقول أن مشاركتك هي مثال صريح جدا للمغالاة في تقديسنا للبشر (ما كنت إلا بشرا رسولا) ومغالاتنا في تقديس أفعالهم. أما بالنسبة لإستحقاق الرسول حبنا فلا بأس ، لم نقل أنه لا يستحق ، بل علي العكس. أرجو قراءة المقال مرة ثانية.
    أتمني ان يقرأ المسلمون القرأن بفهم وتعمق وسيكتشفون أن كثيرا من هذه المرويات يتناقض مع القرأن نفسه.

    {وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا}

    ردحذف
  8. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اول حاجه عاوز اعرف اللى كاتب المقال واللى بيرد هل هو من القرآنيين ولا ايه علشان مابيستدلش باحاديث ابدا وغير كده بيحاول يشكك فى الاحاديث وبعدين انتا بتقول ان لو كان حب الرسول فرض علينا يبقى لازم نحب جميع الانبياءاكثر من الوالدين والاهل لكن انا بقولك لا علشان الرسول هو اللى تحمل التعب والمشاق من اجل وصول الاسلام الينا لكن ايضا يجب علينا ان نحبهم وبالنسبه لقولك ( وبعدين لماذا تقول أن الرسول قطعا أفضل عند الله من أبي وأمي‫؟ هل تعرف أبي وأمي‫؟ من أين أتي هذا الجزم‫؟) ارد عليك انا واقولك هل ابوك وامك اتعذبوا فى سبيل نشر دين الله مثل الرسول وهل صعدوا الى سدرة المنتهى مثل الرسول وايضا مهما كان ابوك وامك صالحين فاكيدا دا بسبب دعوه الرسول فهل لك ان تشك فى ان الرسول افضل من ابوك وامك ولولاه ما بلغك الاسلام وانا بكلمك بالعقل علشان انت مش بتعترف بالاحاديث وبعدين حكاية حب الرسول فدى بتيجى للمؤمنين ايمان صادق مش للمشككين واقولك انك لو قريت سيرة الرسول هتلاقى نفسك تلقائيا بتحبة اكتر من اى حد سوى الله خالقه عزوجل وبعدين فى حكاية المغالاه فى حب الرسول فانا عاوز اعرف انتا بتتكلم عن الصوفيين ولا عن السلف الصالح لان السلف الصالح بيقولوا لاتقولوا سيدنا فى الصلاه اما فى غير ذلك فجائز فانا عاوز اعرف من اين جاءت المغالاه وقد نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن المغالاه فى حبه فقال ( لا تطروني ، كما أطرت النصارى ابن مريم ، فإنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله
    الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3445
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ) ولك منى جزيل الاحترام وارجو ان تراجع افكاره وتبحث عن الحقيقه

    ردحذف
  9. ملاحظه : الثلاث احاديث التى ذكرتها فى موضوعك صحيحه فهل تنكر صحتها ام ماذا

    ردحذف
  10. أستاذ محب الحق
    أهلا بك
    تعليق سيادتك يدور بالكامل حول الأحاديث النبوية الشريفة ولكن يبدو أن سيادتك لم تكمل قراءة المقال إلي أخره‫.‫ لقد أوضحت موقفي من الأحاديث التي تقول بحب الرسول أكثر من الأب والأم‫.‫ وأوضحت أيضاً أكثر من مرة إني لا أُنكر علي سيادتك حب الرسول أكثر من الأب والأم ولكني أتساءل عن فرضيته‫.‫ هل يأمرنا الله ‫، أمراً ‫، أن نحب‫؟
    لا أعتقد‫.‫ بل لم يوجد حتي أمرً بحب الله في القرأن ‫، بل جاء بأنه نتيجة للإيمان‫.‫
    كل أسئلة سيادتك مجابة في المقال نفسه ‫، نرجو فقط القراءة المتأنية‫.‫

    ردحذف
  11. نعم لقول الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) فالله يامرنا بطاعة الرسول وهذه الاحاديث مرويه عن الرسول فيجب علينا العمل بها ثم اقرا قول الله تعالى {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً }سورةالأحزاب وتفسير الايه (النبي محمد صلى الله عليه وسلم أولى بالمؤمنين, وأقرب لهم من أنفسهم في أمور الدين والدنيا) وابحث عن سبب نزول الايه لكى تعرف هل يجب علينا حبه ام لا

    ردحذف
  12. أهلاً أستاذ محب الحق ، كل هذا الكلام جميل جداً ونحن نحب رسولنا الكريم بلاشك يا عزيزي . ولكن لم يرد كلامك علي السؤال الأساسي: هل حب الرسول فرض ومن أركان الإيمان كما يقول بعض الناس؟
    ليس فقط هذا ولكنهم يقولون أنه فرض أن نحبه ، صلوات الله عليه وسلامه ، أكثر من أهلنا.‫
    هذا هو السؤال المطروح وأتمني أعرف أين فُرض علينا فرضاً أن نحب؟

    سيادتك تقول أن الأحاديث المذكورة هي ما فَرضت علينا حب الرسول أكثر من أهلنا ، ولكنك تنسي أن الأحاديث الأحاد ظنية الثبوت عن الرسول ولا يؤخذ منها فروضاً ، كما أن الحب لا يُفرض لأنه مشاعر لا سيطرة علينا فيها والله يقول ، في القرأن ، أنه لا يكلف نفساً إلا وسعها. فكيف يفرض علينا أن "نشعر" بالحب؟
    ده حتي الله لم يأمرنا بحب أهلنا بل أمرنا ببرهم والإحسان إليهم لأنه ، جل وعلا ، يعرف أن الحب لا يفرض.‫

    أقول كل هذا وأكرر أنني أحب رسولنا الكريم ، ولكنه حب شخصي وليس فرضاً إلهياً.‫

    نتمني دوام مشاركتك

    ردحذف
  13. السلام عليكم
    اجيب للمره الثانيه حب الرسول صلى الله عليه وسلم من كمال الايمان فان من لم يحب الرسول ليس كامل الايمان لقوله صلى الله عليه وسلم( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار
    الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6941
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح])وهناك احاديث كثيره ولا اريد ان اطيل عليك ولكن اريدك ان تجاوب على سؤالى هل انت لاتعترف بالسنه النبويه ام ماذا وهل جميع علماء الاحاديث فى جميع القرون تحملوا التعب من اجل اشياء ظنيه وهل قرات فى علم الحديث ام انك تقص وتلصق من غير ان تهتم بما سيؤدى اليه ما تقول من فتن لانك ان انكرت الاحاديث الصحيحه فانت تلغى كثير من العلوم الشرعيه و من هذه العلوم الفقه الذى يستدل باحاديث الرسول ام ان تقبل ما يعجبك وترفض مالا يعجبك وارجو منك ان تراجع نفسك لانك بذلك تشكك الناس فى دينهم فبدلا من ذلك ادع الى الله فهو افضل لك
    واعتقد انك لو سالت احد من العلماء سوف يجيبك بالادله العقليه ان كنت لا تؤمن بالنقليه من الاحاديث والتفاسير وارجو لك التوفيق والسداد

    ردحذف
  14. أهلاً بك أستاذ محب الحق
    أعتقد المقال والتعليقات السابقة ردت بالكامل علي كل نقاط تعليقك الأخير. برجاء قراءتها مرة أخري.‫
    نرحب بمشاركتك الدائمة

    ردحذف
  15. لم تجاوب على الاسئله اريد جوابا قاطعا هل انت لاتعترف بالسنه النبويه ام ماذا وهل جميع علماء الاحاديث فى جميع القرون تحملوا التعب من اجل اشياء ظنيه وهل قرات فى علم الحديث ام انك تقص وتلصق من غير ان تهتم بما سيؤدى اليه ما تقول من فتن لانك ان انكرت الاحاديث الصحيحه فانت تلغى كثير من العلوم الشرعيه و من هذه العلوم الفقه الذى يستدل باحاديث الرسول وهل انت تقبل ما يعجبك من الاحاديث الصحيحه وترفض مالا يعجبك منها لانى اريد ان اعرف وجهة نظرك ولك فائق الاحترام

    ردحذف
  16. أستاذ محب الحق
    الإجابات موجودة أعلاه ، ولكن لمزيداً من التوضيح أرجو الإطلاع علي هذا الموضوع
    http://muslims-however.blogspot.com/2010/04/blog-post_25.html
    بالنسبة للفتن أرجو الإطلاع علي "التنويه" أسفل الصفحة.‫
    أما بالنسبة لمجهود العلماء فهم تحملوا التعب حتي يوصلوا إلينا ما أستند إليه بالفعل في منهجي في كيفية التعامل مع السنة النبوية ، منها الملزم ومنها غير الملزم. أرجو الإطلاع علي كتاب الشيخ القرضاوي "كيف نتعامل مع السنة النبوية" لتوضيح سهل لهذا الموضوع المعقد.‫
    أهلاً بك دائماً

    ردحذف
  17. أحب أن أوضح للسادة المشاركين أن من اهم نقاط هذا المقال ، التي لاحظت أن أحداً لم يتطرق إليها ، هي
    كيف يفرض علينا الله حباً وهو ، جل وعلا ، يعلم تمام العلم أن الحب لايفرض لأنها مشاعر لا تحكم لنا فيها؟
    الله يفرض فقط ما بإستطاعة الإنسان.‫

    ردحذف
  18. السلام عليكم
    شكرا للتوضيح لكن لفتت انتباهى هذه المقوله (كيف يفرض علينا الله حباً وهو ، جل وعلا ، يعلم تمام العلم أن الحب لايفرض لأنها مشاعر لا تحكم لنا فيها؟
    الله يفرض فقط ما بإستطاعة الإنسان.‫ ) اخى الكريم هل لو قدم احد لك هديه فهل تحبه لانه يحبك ام لا اذا كان الجواب نعم فهل توجد هديه افضل من الاسلام اكيد طبعا مفيش هديه افضل من الاسلام فاكيد مش هتحب احد مثل الرسول واتمنى لك التوفيق والسلام عليكم

    ردحذف
  19. أستاذ محب الحق
    حضرتك لم تفهم السؤال ، انا لا أقول أني لا أحب من أعطاني الهدية. انا أسأل: هل هو فرض علي ان أحبه؟
    أرجو مراعاة الفرق بين المعنيين. من يقولون بذلك يقولون أن إيمان المسلم لا يكتمل حتي يحب المرء الرسول أكثر من أهله. إذا كان الحب شعور ليس بيدي ، فما هو ذنبي أن لا يكتمل إيماني؟

    ردحذف
  20. السلام عليكم
    كتبت ثلاث تعليقات فلم يظهروا هل لى ان اعرف لماذا لم توافق عليهم

    ردحذف
  21. أستاذ محب الحق
    أعتذر لهذا ، ربما حدث سوء فهم منا. لست أدري لما لم تظهر التعليقات. نحن لا نرفض أي تعليق إلا ماكان به سباب أو كلاماً غير مجدي من هذا القبيل ولا أظنك ممن يكتبون كذلك ، بل علي العكس سيادتك مرحب بك.‫
    إذا كنت تذكر ماكتبت في هذه التعليقات أرجو إعادة كتابتهم

    ردحذف
  22. السلام عليكم
    استاذ Sa Neb شكرا لك على هذا الرد الجميل واذكر انى كتبت فى تعليق من التعليقات اقتراح بتغيير الصوره التى فى الاعلى لانها على ما اعتقد غير مناسبه ولكم ان تقبلوا هذا الاقتراح او ترفضوه واتمنى لك السداد والتوفيق
    والسلام عليكم

    ردحذف
  23. أهلاً أستاذ محب الحق
    أكيد حدث سوء فهم لأني أذكر أني رددت علي هذا الموضوع.‫
    نحن نري أن الصورة تعبر عن منطق معين ، وإن كان صادماً ليس لأنه خطأ ولكن لأنه غير معتاد ، قد يفهمه البعض فوراً وقد يختلط علي البعض الأخر فيرفضه.
    منهجنا هو التساؤل عن ماهي رسالة الله لنا وماذا يريد الله منا ، رسالة الله مجردة من كل ما أقحم عليها من مأثورات وخلافه. هذه الصورة لا يوجد فيها أي شيء يخالف القرأن والسنة ولكن نظراً لأنها غير معتادة فأنها تثير الصدمة ، ولكن نتمني أن تثير التفكر أيضاً

    ردحذف
  24. للأسف أنا بقه مش قادره أحب الرسول أبدا. مش قادره أحب إللي تزوج من طفلة 9 سنوات وهو فوق ال50. مش قادره أحب إللي تزوج من أكتر م 10 زوجات في نفس الوقت ويتسرى بواحده أو إتنين. يعني إيه يتسرى؟ وليه ماريا القبطيه إللي يتسرى بها؟ هل لأنها جارية أو لإنها مصرية أو لإنها مسيحية؟؟مش قادرة أحب من قتل الكثير من اليهود بدعوى أن الله هو إللي أوصاه بكده .مش قادره أحب من إستخدم الذات الإلهية ليقيم دولة إسلامية, غزت الدول المتحضرة ونسبت تلك الحضارات للدولة الإسلامية ونسبت علماء الأمم المتحضرة إليهم وأطلقوا عليهم العلماء المسلمين. وبعض الإخوه إللي بيقولوا من غير الإسلام كنا ضعنا!!!ليه؟ هما اليابنيين ولا الصينيين ولا الهنود ولا أي بشر لايعرف أيّ ممايسمّى بالأديان السماوية ضايعين؟؟ إيه إللي أضافته الأديان السماوية وخصوصا الإسلام إلا مزيدا من الدم والعنف وكراهية كل صاحب دين لصاحب الدين الآخر؟؟ هل عاشت مصر في ظل الإسلام حضارة تشبه الحضارة الفرعونية من قريب أو من بعيد؟؟ لدي الكثير من الأسئلة, لكن عندي إحساس إنك مش هتنشر تعليقي أصلا وخصوصا إنه موضوع قديم

    ردحذف
  25. أهلاً بك يا أستاذة "غير معرف" ، أديني نشرت تعليقك أهو.‫
    سيدتي الفاضلة ، أنت للأسف لست الوحيدة التي رفض عقلك رسالة الإسلام لهذه الأسباب ، ولا أعتقد إنك ستكونين الأخيرة. هذه القصص تنقسم إلي نوعان في رأيي ، النوع الأول هو مالم يحدث من أصله ، ويعود هذا إلي تفاوت الروايات وظنية معظمها ، وقد أفرد بحثاً مفصلاً عن هذا في المستقبل. النوع التاني يندرج تحت قائمة أن الرسول كان بشراً يعيش بمعطيات قومه التي قد لا تعجبنا اليوم أو قد لا نتفق عليها ، وهذا طبيعي بمرور الزمن وتطور الفكر الإنساني. ولهذه الأسباب أخذت علي عاتقي أن أدرس الإسلام من منطلق القرأن كأساس وحيد ، والمرويات ، بما في ذلك الأحاديث ، أعتبرها مرويات تاريخية تحتمل الصواب والخطأ. منهجي موضح هنا
    http://muslims-however.blogspot.com/2010/04/blog-post_25.html
    لمزيد من المعلومات عن ما أقصد أرجو أن تقرأي المقال "الثورة علي أصول المنهج السني" وستجدين الرابط علي يمين الصفحة تحت عنوان "مواضيع متنوعة" ، وأهلاً بك دائماً

    ردحذف
  26. مرحبا بالأستاذ الكريم سانب
    هذا الموضوع أعطاني فكره لكتابة موضوع وهذا الموضوع كنت سأكتبه هنا كرد وتفاعل مني مع الموضوع , ولكن وجدته لا يصلح كرد ولكنه يصلح كموضوع .

    ردحذف
  27. أهلاً بك أستاذ علي
    متشوق لقراءة موضوعك. ما رأيك أن تضعه في جروپ مسلمون ولكن بالفيسبوك؟

    ردحذف
  28. أوكي شكرا عزيزى , وسأضعه فى الجروب حاضر

    ردحذف
  29. طيب ليس من الحكمة يا ابا الحكم! ان تجهر بإن زوجك و ولدك أحب إليك من رسول الهدى عليه افضل الصلاة و التسليم

    ردحذف
  30. لماذا يا عتبة؟ إذا كانت هذه هي الحقيقة فلم أخجل أن أجهر بها؟

    ردحذف
  31. تلميذ العدل:

    أنا أفهم حب النبي أنه ليس بالكلمة ولكن بالفعل ... لنفترض أن النبي أمامك وطلب منك شيئاً وبنفس الوقت أبوك طلب منك شيئاً مغايراً .... من ستتبع ؟

    لا بأس أن تكون صريحاً وتقول أنك ستتبع أباك .. فإن عمر بن الخطاب قال للنبي أنه يحبه ولكن لا يحبه أكثر من نفسه ... فقال له النبي بل عليك أن يكون حبك لي أكثر من نفسك ... ففكر عمر وقال أنه يحبه أكثر من نفسه لأنه مستعد أن يفدي نفسه من أجل النبي فعرف عمر عندها أنه يحب النبي أكثر من نفسه....

    والآن لنسأل أنفسنا ... إذا كان النبي حياً وكنا بمعركة هل مستعد أن تضحي بنفسك من أجله ؟ إذا كان نعم فأنت تحبه أكثر من نفسك :)

    وفي كل الأحوال ... الحب لا يظهر من لا شيء ... لا بد أن تقرأ عن هذا الرجل وعن سيرته وعن كيفية تعامله مع غيره وعن قدره عند الله وعن كلام أصحابه عنه .... فسيحبه قلبك شئت أم أبيت لأنك رجل متفتح (إن قرأت من مصادر موثوقة صحيحة وليس الغث والسمين).
    أما إذا لم تكن تعرفه وتعرف حياته وطريقة تعامله ... فكيف ستحبه.... نحن نحب أهلنا لأننا قريبون منهم ونعرف عنهم لذا نحبهم ... أما إذا كان النبي بعيد عنك كيف ستحبه :)

    هل تعرف - مثلاً - أنه دفن رأس المنافقين بيديه وأنه ألبسه رداءه وقت الدفن وبدأ يدعو له بالمغفرة .... نعم النبي دعا لعبد الله بن سلول بالمغفرة عند موته ... تخيل معي

    رجل يهينك ويدعو عليك ويقيم الناس ضدك بل ويتهم زوجتك في شرفها ... رجل يحاول أن يذلك ويتمنى موتك ويتحالف مع البعيد والقريب لقتلك بالخفاء ... بعد كل هذا يلبسه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ثوبه ويكفنه به ويدعو له بالمغفرة (إلى أن جاء نهي الله عن الاستغفار للمنافقين والنهي عن الصلاة عليهم)

    قل لي كم شخص بحياتك تعرفه يمكن أن يفعل ذلك ؟ أبوك ... أمك ... زوجك ... أبناءك ؟

    أنا شخصياً لا ... إنها صفات الأنبياء.

    هذا موقف واحد ..... وله الكثير من المواقف الشبيهة
    فصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    ردحذف
  32. أستاذ تلميذ العدل
    أهلاً بك
    كل هذا كلامك جميل وماعنديش فيه اي مشكلة ، ولكن النقطة ليست في حبي أنا للرسول ، السؤال هو: هل حب الرسول فرض من الله؟ أي اننا لازم نحب الرسول؟ واخد بال حضرتك الفرق بين ده وده؟

    ردحذف
  33. ما هدفك الحقيقى من وراء انشاء مدونتك هذه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ افيدنى فانا فضولى حبتين

    ردحذف
  34. أهلاً بالأستاذ غير معرف الفضولي‫.‫ تم الرد علي سؤالك هذا سابقاً هنا
    http://muslims-however.blogspot.com/2010/09/blog-post_27.html

    ردحذف
  35. مقالة جميلة وكالعادة مثيرة للجدل
    فقد أصبحت مشكلة حقيقية ان المسلم لم يعد يُعمل عقله بل عقل من سبقه من العلماء، حتى صارت الطاعة والعبادة والجهاد باسم الله ورسوله، كما المسيحية باسم الأب و الابن والروح القدس.
    هل أحاسب على ما لم يكن بيدي، هل حب الرسول من أركان الايمان، كيف يكون حبه، وكيف أعبر عنه.
    يؤلمني ان المسلمين غالوا في حب الرسول والاقتداء به حتى نسو الجوهر و عملوا بالمظهر، فتراهم يقصرون الثوب و يطلقون اللحى ويستعملون المسواك و يحملون المسابح
    هل هذا هو ما جاء به رسولنا الكريم
    كم تذكرني هذه المقالة بمقولة أو بكر الشهيرة:
    (من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت)
    لم يبق من رسول الله الا سيرته العطرة وأخلاقه الرفيعة اما الدين والعبادة فلله وحده والمغفرة والشفاعة من الله وحده وليست من الرسول عليه الصلاة والسلام وليست من علي وليست من المسيح ولا من أحد.

    ردحذف
    الردود
    1. احسنت اخي وانما هؤلاء بعلم منهم او بجهل يغالون بهذه الامور ليصرفا المسلمين عن امر اهم ومنها فرض عين كالجهاد وتوحيد كلمة المسلمين وبلادهم والذود عنهم ونصرهم في مشارق الارض ومغاربها.

      حذف
  36. أحسنت يا أستاذ صهيب ‫، مشرفنا دائماً

    ردحذف
  37. سبحان الله انت زي السم في العسل بالظبط
    الله اعلم انت ايه نيتك ايه ولكن كلامك مثل هذا لا يخرج من عقل انسان مسلم صحيح فانت تهز عقيدة اي مسلم وتشككه في رواسخ قام عليها الدين ازاي تتكلم الكلام ده و تبرره انك بتحب تفكر وتساءل لا انت كده هتخسر كتيرررر ارجوك ارجوك خليكي تفكيرك علي نفسك ومتشتتش الناس واتق الله

    ردحذف
  38. أهلاً بك يا أستاذ غير معرف
    وماهو الخطأ في كلامي‫؟

    ردحذف
  39. معاشر السادة فلاسفة الإسلام حب الله ورسوله فرض نعم من القرآن
    قال الله تعالى ( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم )
    وقال أيضا ( من يطع الرسول فقد أطاع الله )
    وذلك يدل على أن طاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - هي عين طاعته تعالى
    وقال تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)
    يؤخذ من هذه الآية الكريمة أن علامة المحبة الصادقة لله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - هي اتباعه صلى الله عليه وسلم ، فالذي يخالفه ويدعي أنه يحبه فهو كاذب مفتر ; إذ لو كان محبا له لأطاعه
    يقول الشاعر:
    لو كان حبك صادقا لأطعته ** إن المحب لمن يحب مطيع
    ويقول آخر
    ومن لو نهاني من حبه ** عن الماء عطشان لم أشرب
    ومحبة الله على درجتين :
    إحداهما : فرض ،
    وهي المحبة المقتضية لفعل أوامره الواجبة ، والانتهاء عن زواجره المحرمة ، والصبر على مقدوراته المؤلمة ، فهذا القدر لابد منه في محبة الله ،
    ومن لم تكن محبته على هذا الوجه فهو كاذب في دعوى محبة الله ،
    والدرجة الثانية من المحبة ، وهي فضل مستحب :
    أنْ ترتقي المحبة من ذلك إلى التقرب بنوافل الطاعات ، والانكفاف عن دقائق الشبهات والمكروهات ، والرضى بالأقضية المؤلمات ،
    كما قال عامر بن عبد قيس : أحببت الله حباً هوّن عليّ كلّ مصيبة ، ورضّاني بكلّ بليّة ، فما أبالي مع حبي إياه على ما أصبحت ، ولا على ما أمسيت .

    كما قال بعض العارفين : من ادّعى محبة الله ولم يحفظ حدوده فهو كاذب ، فمن وقع في ارتكاب شيء من المحرمات ، أو أخل بشيء من فعل الواجبات ، فلتقصيره في محبة الله ، حيث قدم محبة نفسه وهواه على محبة الله ، فإن محبة الله لو كملت لمنعت من الوقوع فيما يكرهه .

    ردحذف
    الردود
    1. الايه ( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ) اشارت لحب الله باتباع ما يدعو اليه رسول الله بما امره الله ولم تشر لمحبة الرسول عليه الصلاة والسلام,فرجاء لا تحرفوا كلام الله وقرأنه لتضللوا المسلمين.

      حذف
  40. (( يؤلمني ان المسلمين غالوا في حب الرسول والاقتداء به حتى نسو الجوهر و عملوا بالمظهر، فتراهم يقصرون الثوب و يطلقون اللحى ويستعملون المسواك و يحملون المسابح ))

    هل هذا هو ما جاء به رسولنا الكريم
    هل هذا كلام يقوله مسلم .. قبحكم الله ولا أوردكم حوضه الكريم
    فالذين غالوا فى حب رسولهم هم النصارى فقالوا عيسى أبن الله وما ولد الله سبحانه ولكن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم نهى الصحابة والناس جميعا عن تعظيمه
    فقال: ((لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله))
    ولكن محبته واجة لا خلاف فيها كما ذكرت سابقا

    ردحذف
  41. مساء الخير الاستاذ sa neb
    تشدني دائما مدونتك أقرأ كثيرا من طرحك بها من مواضيع لست بالضرورة مؤيد لها ولكن من باب و بضدها تتبين الأشياء ، أحببت أن أشاركك و المتابعين في إعتقادي أنا بمسألة عدم وجوب حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم أكثر من أي شخص في الكون أم وجوبه ، لكنني في نفس الوقت لا أجبر أحدا على إتبعاع منهجي أو قولي في أي مسألة .
    أولا : أنا مؤمن أنه يجب وجوبا لاشك به حب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من أي شخص في الكون حتى النفس ، و الدليل الآية اللتي ذكرتها و فسرتها على مذهب الإمام فخر الدين الرازي و علماء الكلام و الدليل الآخر ما رددته أنت من جملة أحاديث منها ما ذكرتها أنت ولكنك رددتها بحجة ماذا ؟ بحجة أنها أحاديث آحاد !! وردك أيضا لها إتباعا لمذهب الإمام الرازي و غيره من فلاسفة المسلمين ، و سأتكلم لاحقا عن وجوب الأخذ بحديث الآحاد في العقيدة و الأحكام ، دليل آخر على وجوب محبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أكثر من النفس و الأهل قوله تعالى : ( لتؤمنوا بالله و رسوله وتعزروه و توقروه و تسبحوه بكرة و أصيلا ) سورة الفتح . كيف أوقر و أعزر شخص لا أحبه أكثر من نفسي و أهلي ؟ علما بأنك أطلقت حكما عاما بقولك آيات الإيمان لا تذكر حب الرسول فسبحان الله لعلك نسيت أنك إستدللت بالآية رقم ٢٣ -٢٤ وقد بدأها الله بقوله يا أيها الذين (( آمنوا )) ، دليل آخر لكنه هذه المرة من علم المنطق بعيدا عن الآيات و الآحاديث لعلها غير واضحة بالنسبة لك يقول النابغة الذبياني : لو كنت تصدق حبه لأطعته ... إن المحب لمن يحب مطيع ، كيف أطيع شخص طاعة عمياء و أنا لا أحبه كحب نفسي و أهلي أو أكثر منه ؟!!
    ثانيا : ردك لحديث الآحاد في العقيدة ومنها محبة النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من الولد والوالد هو رد لأمور كثيرة في عقيدتك كمسلم منها مثلا حديث الجارية المشهور و أن الله موجود في السماء و غيره من الآحاديث ليس هناك مجال للذكر هنا فهذا تمهيد وليس مقصد ، لكنني أريد منك دليل واحدا من كتاب أو سنة أو إجماع أو قياس على رد أحاديث الآحاد ، في المقابل أعطيك دليل واحد لعله يغنيك عن غيره في وجوب الأخذ بحديث الآحاد في العقيدة و غيرها ، النبي محمد صلى الله عليه وسلم حينما أرسل أفرادا كعلي بن أبي طالب رضي الله عنه و أبو موسى الأشعري ومعاذ بن جبل و دحية رضي الله عنهم كل على حده إلى القبائل و الملوك ليبلغوهم رسالته في الدين ، لماذا لم يرسل معهم أكثر من شخص لانها أحاديث آحاد لن يؤمنوا بها القبائل او الرؤساء او الملوك ؟!!.
    ثالثا : أنا ضد ما يسمى بالغلو في الدين أو التنطع فيه وقد نهانا عن ذلك الله ورسوله .
    رابعا : حب الله أمر منه وليس نتيجة للإيمان ، و الإيمان يقتضي الحب مما لا شك فيه ، فإن سلمنا بذلك فحسبنا هذه الآية : يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله و الكتاب الذي نزل على رسوله . الآية ١٣٦ سورة النساء .
    أتمنى تقبل ردي لا زلت أقول لك أنا من قرآء مدونتك و من المعجبين بها زادك الله علما و وفقك لما يحب ويرضاه أخوك / مشعل

    ردحذف
  42. فوالذي نفسي بيده ، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده
    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 14
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

    لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين
    الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 44
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    ردحذف
  43. http://forum.islamstory.com/25085-%E6%E3%D6%C7%CA-%C7%ED%E3%C7%E4%ED%C9.html

    ردحذف
  44. وصية الطفل وحب الرسول " صلى الله عليه وسلم "

    كان ابن عباس رضي الله عنهما غلاما صغيرا خلف الرسول " صلى الله عليه وسلم " فوق دابته .
    قال : قال لي رسول الله " صلى الله عليه وسلم " : ( يا غلام اني معلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، اذا سألت فاسال الله ، واذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك وان اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، فلن يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الاقلام وجفت الصحف ) . " رواه الترمذي وقال حسن صحيح "

    ردحذف
  45. في هذا الحديث : على المسلمين أن يعلموا أولادهم :
    1- الطفل يجب أن يعلم أصول الدين والعقيدة .
    2- وجوب حفظ الله في كتابه وسنة نبيه ولزوم ذكره وتوحيده والاخلاص في عبوديته .
    3- كفاية الله وحفظه في فعل ذلك .
    4- تكرار الوصية ليثبت معناها في ذاكرة الطفل وتكون له منهاجا .
    5- الله موجود والعبد الذي لا يحفظ الله هو المفقود الضائع ، مثله كمثل الذي أخذ عنوانا مغلوطا وظل يدور طول اليوم والمكان موجود وهو ضائع ، احفظ الله تجده تجاهك .

    ردحذف
  46. ومن أهم الأركان الأساسية لعقيدة المسلم والطفل المسلم حب رسول الله " صلى الله عليه وسلم " أكثر من النفس والأهل والمال والولد ، ومن آثر على حب الرسول " صلى الله عليه وسلم " شيئا من ذلك فليراجع عقيدته وايمانه .
    فحب الرسول " صلى الله عليه وسلم " أساس الايمان ودعامته يدلك على ذلك قوله " صلى الله عليه وسلم " : ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من نفسه وأهله وماله والناس أجمعين )، وقد جاء عمر رضي الله عنه الى الرسول " صلى الله عليه وسلم " وقال يا رسول الله اني أحبك أكثر من كل شيء الا من نفسي يا رسول الله
    فقال : لا حتى نفسك ...
    فقال عمر : وأكثر من نفسي يا رسول الله ...
    فقال رسول الله " صلى الله عليه وسلم " : ( الآن نعم ) .أي : الآن ثبت حبك لي وصح اسلامك وصح ايمانك .

    ردحذف
  47. نعم ، ان المسلم الصادق من يحب رسول الله أكثر من نفسه وحقيق أن يكون حب رسول الله أولى من حب النفس لأن النفس تأمر بالسوء ، قال الله تعالى : { ان النفس لأمارة بالسوء } " يوسف آية : 53 " .
    أما رسول الله " صلى الله عليه وسلم " فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ويأخذ بأيدي من اتبع شريعته الى سبل السلام وان خير دليل على حب الرسول " صلى الله عليه وسلم " اتباعه والتمسك بتعاليمه وان قتل المسلم أو صلب في سبيل ذلك ، وهذا مثال نسوقه اليكم يترجم ما نقوله ، فقد أرسل رسول الله " صلى الله عليه وسلم " نفرا من أصحابه ليبلغوا دعوته فحاصرهم الكفار وقتلوا بعضهم وأسروا بعضهم ، وكان ممن أسر خبيب بن عدي رضي الله عنه .
    فجاء به الكفار الى مكة وربطوه وصلبوه على خشبة ثم تقدم اليه قائدهم وقال : يا خبيب أترضى أن تكون بين أهلك ومالك وولدك ويكون محمد مكانك هنا ؟

    ردحذف
  48. فقال : " لا ... لا أحب أن أكون بين أهلي ومالي وولدي ويشاك رسول الله صلى الله عليه وسلم بشوكة واحدة " .
    لقد أعطاهم جوابا أعظم مما توقعوه ، فقد فضل الموت مصلوبا على خشبة ولا يشاك رسول الله صلى الله عليه وسلم بشوكة ... فلما ربطوه ... قال مجرمهم : ماذا تريد
    قال : أريد أن أصلي لله ركعتين ، ففكوا وثاقه حتى صلى ركعتين ،
    ثم قال : لولا أنني أخشى أن تقولوا خفت الموت لأطلت فيها ، ثم ربطوه من جديد فرفع نظره الى السماء
    وقال :اللهم أبلغ مني رسولك السلام ،
    وكان النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه في المدينة فأطرق الى الأرض وانهمرت دموعه وقال : وعليك السلام يا خبيب ورحمة الله وبركاته ، ان أخاكم خبيبا الآن يستشهد في مكة ، أخبرني بذلك جبريل آنفا ، وتقدم الكفار الى خبيب وهم يحملون السكاكين والسيوف والخناجر والعصي والرماح من صغيرهم الى كبيرهم وتقدموا اليه جميعا ليقتلوه فتلقى الشهادة راضيا محتسبا ، وقد دعا قائلا :
    ( اللهم آحصهم عددا واقتلهم مددا ولا تبق منهم أحدا )

    ردحذف
  49. وهذا دليل على قوة العقيدة والثبات عنده وهكذا يكون الايمان الصادق ، بالثبات على الايمان حتى في أحلك اللحظات ، وصاح خبيب صيحة أخيرة وهو يستدير بجسمه تجاه القبلة حتى تفيض روحه متجها الى القبلة ..
    قائلا :

    ولست أبالي حين أقتل مسلما **** على أي جنب كان في الله مصرعي
    فمزقوه اربا اربا وفاضت روحه الى الله شهيدا ثابتا راسخا في ايمانه صحيحا في عقيدته ، فليكن لنا في قصة هذا الشهيد البطل خير أسوة وخير قدوة في حب رسول الله ، والثبات على منهاجه وعقيدته مهما كانت العوائق والتكاليف من مال وأهل وولد ، وجنات وعيون في هذه الأرض الفانية ونفس وروح غالية .
    اللهم انا نسألك صحة الاعتقاد وصدق الايمان وحسن العمل والثبات على الايمان ، اللهم أمين .
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

    ردحذف
  50. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    السؤال المطروح: هل يجب وجوباً أن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من أهلينا؟ هذا هو السؤال
    ويبدو لي أن صاحب/ة المقال غير قانع/ة بدلالة الأحاديث الشريفة على ذلك, ويبدو أنه/ا قد فات عليه/ا من الآية التي أورِدَت في المقال دلالتُها على ذلك, فقال/ت: "أنها تتكلم عن المشركين خاصة"، فيجب ألا نعمم الحكم ليشمل المسلمين.

    فلنورد الآية مرة أخرى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إِنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ، قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ، لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ، ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ).

    ينهى الله تعالى في هذه الآية الذين آمنوا أن يتولوا أهلهم إن استحبوا الكفر على الإيمان، و الولايةُ المحبةُ و النصرة
    أقول: الآية فيها مفاضلة بين حبين وترجيح لأحدهما على الآخر، فالأول حب الأهل والأموال والتجارة والمساكن المرضية والثاني حب الله والرسول صلى الله عليه وسلم و جهاد في سبيل الله، فلو قيل أن حب الأهل أكثر من الرسول صلى الله عليه وسلم جائزٌ حالَ إسلامهم لأن سياق الآية كان في المشركين منهم.. قلنا إذن فحب الأموال و التجارة و المساكن أكثر من الله و رسول أيضاً يكون جائزاً لأن سياقَ الآية يُفيد ذلك، مع ملاحظة أنّ الأموال و التجارة و المساكن لا توصف بإيمانٍ أو كفرٍ و جاءت مجموعةً في سياق واحد مع الآباء والأبناء والإخوان و الأزواج و العشيرة و هؤلاء يوصفون بالإيمان والكفر فجَمْعُهم في سياق واحد لابُدَّ أن يكون لِصِفَةٍ يقبلها الفريقان, و ظاهرٌ أن الكفر ليس هو تلك الصفة المشتركة. فبطل تعليق الحكم بالكافرين فقط.

    ثم إنَّ قولَ القائلِ: أُحبُّ فلاناً أكثرَ مِن فلانٍ، إنما هو دعوى، لا يظهر صدقُها إلا إذا خالَف أحدُهما الآخرَ، و الأهل حالَ إسلامِهم لا يخالفون الرسول صلى الله عليه و سلّم، فإن ادعيتَ أنّ حبَكَ لهم أكثر من حبِك لرسول الله صلى الله عليه وسلّم، ثم علّقتَ ذلك على اتباعهم الرسول صلى الله عليه وسلم، دار كلامك و تناقض.

    إذ لا معنى أنْ يكونَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أحبَّ إليّ من أهلي، إلا أولويته عليهم، فلو أنّ أهلي خالفوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فإن رسول الله مُقدّمٌ عليهم.

    لا معنى آخر.

    شكراً

    ردحذف
  51. انا ما زلت طالب لا ادعي العلم ولا الفقه ولا غيره ولكن على حسب معلمي فهو قال لنا الحديث ((لايؤمن احدكم ..الخ)) معناه انه لا يكتمل ايمان العبد حتى يحب رسول الله اكثر من الناس أجمعين اي ان حب رسول الله اكثر من الاهل ليس فرضا ولكنه يقوي الايمان فان احببت رسول الله هذا الحب دفعك الى الاقتداء به ومن افضل من رسول الله لنقتدي به.
    والله اعلم.

    ردحذف
  52. لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين. وفي رواية لأحمد: ومن نفسه...

    ردحذف
  53. الحديث أساسا متعارض مع الاية التي تقول لا يكلف الله نفسا إلا وسعها يعني أنت أجبرتني على شيء لا أتحكم به وهو الحب حتى اؤمن أرجو الرد

    ردحذف
  54. الحب إما لشهود كمال أو حصول نوال
    و الاثنتان موجودتان في النبي الكريم

    ردحذف
  55. الموضوع حسّاس و لا أعلم حقيقته لكن ما لفت انتباهي هو بعض المعلّقين الذين يتّهمون صاحب المدوّنة بنشر الفتن و زعزعة إيمان الناس و كأن إيمانهم على شفى حفرة من كفر ' يعبدون الله على حرف' فلو كان إيمانهم قويا صادقا لما ارتعبوا من أي رأي مخالف و آلاف مؤلفة من مثل هذه المدونة لا تزعزع إيمانهم إلا اذا كان لديهم في قلوبهم شك من البداية و أسئلة لم يجدوا لها إجابات مقنعة فأنا أنصح الكل أن يفتحوا عقولهم و يبحثوا عن أي أسئلة تجول بخاطرهم و يتحرّروا من كل القيود بلا خوف لأن كلام الله لا يعارض الحقيقة و إن بدا ذلك لنا في وقت ما فلنقص علمنا ' و ما أوتيتم من العلم الا قليلا' و بتطوّر العلوم و المعارف الانسانية تبدأ الحقائق تتجلى و يظهر تطابقها مع القرآن العظيم فلا أعلم لماذا كل هذا الخوف عند المسلمين من استعمال العقل الذي رزقنا به الله و أمرنا باستعماله و البحث عن الحقيقة الا اذا كانوا يشكّون في ان كلام الله يطابق الحقيقة . أرجو نشر تعليقي و تعليقات اخرى لي في مقالات أخرى أرجو نشرهاايضا و شكرا.

    ردحذف
  56. وكيف لا احب محمد رسول الله صلي الله عليه واله وسلم اكثر من اي شخص وهو الذي لم يترك خيرا والا عرفني اياه ولم يترك شرا الا حذرني منه هل هناك اي شخص يفعل ذالك وهو احب الخلق لله عز وجل والصحابه كانوا يفدونه بانفسهم واموالهم وما يملكون وكيف لا احبه وهو الذي سيشفع لي يوم القيامه يوم يفر المرئ من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه وهو يقول صلي الله عليه وسلم امتي امتي واعلق علي الصوره انها صوره اراها انها امراه ليست متبعه للنبي واظن انهم يريدوننا ان نبتعد عن حب النبي حتي يبعدونا عن حب الله وبهذا يبعدوننا عن الجنه ويقربونا من النار اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه
    وصلي الله علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه وسلم



     

    ردحذف
  57. احب النبي صلي الله عليه وعلي اله وسلم اكثر من نفسي من اي شخص لانه ما ترك خيرا الا دلني عليه ولم يبخل ولا يمل صلي الله عليه وسلم وما ترك شرا الا وحذرني منه ويوم القيامه يقول الله *يوم يفر المرئ من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرا منهم يومئذ شأن يغنيه*وهوصلي الله عليه وسلم يوم القيامه يقول يارب امتي امتي فهذا رسول الله الذي نردد اسمه في الاذان كل صلاه واثني الله سبحانه وتعالي عليه في خلقه واريد ان اتكلم علي ان الصوره التي في اعلي الصفحه ليست مثل لامراه مسلمه فالمسلمه التي تتبع بصدق ستعرفها بالحجاب فعليكم ان تصلحوا من انفسكم اولا ووفقنا الله واياكم لما يحب ويرضاه ونحن نحبكم في الله وصلي الله علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه وسلم السلام عليكم ورحمة الله

    ردحذف
  58. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركته اخي الكريم ان الاية التي انت ذكرتها في منشورك هيا نفسها التي تفرض عليك ان تحب النبي صلى الله عليه وسلم لماذا لانك قلت في منشورات سابقه ان القرآن لكل زمان ومكان ففي الايه ليس امر فقط للمسلمين في عصر النبي او انه مصور على موقف محدد والا لماذا ذكر في قرآن يتلى الى يوم القيامه اي انه لكل المسلمين اي امر للمسلين هو للكل واي هو للجميع بدليل قوله تعالى ( ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) اي جميع المتقين ثم غريب ان تقول انت ان القرآن لكل زمان ومكان ثم تاتي وتقرر اي الايات التي تريدها وتحدد لها زمن من تلقاء نفسك
    2 انت قلت وغيرها من الأيات التي تضع مكانة الأبوين بمرتبة مرتفعة تعلو علي الصلاة والزكاة.‫ غريب اعططني ايه واحدة تثبت علامك وان الصلاه والزكاه اعلى من الوالدين مافي ايه بس في حديث وهذه غريب كيف ترفض حديث الرسول الذي يقول لايؤمن احدكم الخ الحديث ثم تقول كلام يوافق حديث الرسول عندما سئل اي الاعمال احب قال بر الوالدين ثم اقامة الصلاه
    انت تختار الاحاديث التي تريد ثم تقول هذه في القرىن
    3 كلامك يفتقر الى المصدر ويفتقر الى اصول الدين لانك تقول على رايك
    4 انا اشوفك متشدد مع الزوار يعني ياتصدقو كلامي يا انتو مغالين مع انك قلت في منشور انه كل شخص يضع رايه والمشاهد او الاشخاص يثقو بمن يشاؤ في منشوراعمال العقول

    ردحذف
  59. اعتراض على منهج المدونة ككل:
    لو أن أحدنا أراد أن يعالج مرضًا ألم به، لسأل عن أفضل الأطباء، ولا يقبل كلام أي أحد إلا إن كان طبيبًا دارسًا وحاذقًا، وربما لا يقبل كلام طبيب حديث التخرج مع أنه درس 7 سنوات كاملة ليصبح طبيبًا.
    وكذلك الأمر في كل مهنة، فإذا أردت مَن يصنع لك بابًا بحثت عن أمهر النجارين.
    فما بالنا في ديننا نترك كلام المختصين ونقبل كلام مَن ليست له دراية، ولم يطرح علينا شهادات تُبرز علمه، خاصة وأنه يخالف المتخصصين في الدراسات الدينية.

    ردحذف
  60. سبحان الله عنجد شي كتير ..
    بكل بساطة وبكل عغوية وبدون فلسفة التسئلة.
    اخي المحتار،ويسال ان كان حب الرسول فرض؟
    الجواب بسيط اسأل قلبك أو اسأل شيخ بجاوبك بالدليل والبرهان.
    بس برضه الرسول عليه الصلاة والسلام انسان يحب لانه انزل عليه والقرآن واتبعه بالسنة.فعلمك اصلا كيف تحب امك وابوك وتبرهم وكيف تشرب وكيف تاكل وكيف تنام وكيف تتطاهر وكيف تتعالج وكيف تصلي وكيف تكفن والخ الخ الخ كيف ما فيك تحب انسان بهالصفات.اصلا لو امك بتحبك بحق وحقيق بتعلمك تحبه.انا استغرب من كل انسان يعرف معنى الحب ولا يحب الله ورسوله.شيل فكرة هو حب النبي فرض من راسك وحب النبي لانه من علمك حرف كنت له شاكرا فما بالك باللي علمك كيف تعيش.عيش ببساطة وحب النبي ببساطة.

    ردحذف
  61. حب الرسول هو حب ايثار وليس كما تتوهون الرسول الان غير موجود والآيات او الاحاديث تدعوا الي اولويةالرسول فحياة الناس لانه هو القدوة و الاسوة فحتىنقتدي باحد فلبد ان نحبه قال تعالى على لسان نبيه -قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله --
    الرسول الآن غير موجود فالاهتمام الآن بما جاء به الرسول وهو عبادة الله بما جاءبه الرسول واتبا ع القرآن الكريم هو حب للرسول و لدين الله الدي جاء به الرسول ولا تغلوا في دينكم يدعي احدكم انه يحب الرسول و هو نهمك في المعاصي
    حب الوالدين و الاقرباء من باب آخر لا يؤثر لا من بعيد و لا من قريب في حب الرسول

    ردحذف