الاثنين، 3 يونيو، 2013

شاؤوا..ولم يشأ الله


أرادوا قطع عنق من لا يدين بدين الإسلام
:بحثوا في القرآن,فلم يجدوا إلا

_لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
_أنلزمكموها وأنتم لها كارهون؟
ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن_
جادلوا أهل الكتاب بالتي هي أحسن_
ما على الرسول إلا البلاغ_
إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب_
ما عليك من حسابهم من شيء وما عليهم من حسابك من شيء_
إنا إلينا إيابهم ثم إنا علينا حسابهم_
ما أرسلناك عليهم حفيظاً وما أنت عليهم بوكيل_
لا أعبد ما تعبدون لكم دينكم ولي ديني_
قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون_
لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم_ 

أرادوا أن يحتكروا الجنة على من آمن بمحمد
بحثوا في القرآن,فلم يجدوا إلا:

__قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
_إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن باللَّه واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
_الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون في الأرض علواً ولا فسادا
_وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
_إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
_للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون
_الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

أرادوا أن يسلطوا سيوفهم على رقاب العالمين
بحثوا في القرآن,فلم يجدوا إلا:

_من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً
_ لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين
 
_فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين
 
_كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين
 

أرادوا أن يقللوا من قيمة المرأة
بحثوا في القرآن,فلم يجدوا إلا:

_ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف 
_ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعاً بالمعروف 
_أمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف 
_فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف 
_فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان 
_سرحوهن سراحاً جميلاً 
_وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً 
_لا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف 
_ ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن 
_وإذا بشر أحدكم بالأنثى ظل وجهه مسود وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أو يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون 
_إذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت
 
_وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم
الظالمين ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين


القرآن ليس على هواهم
القرآن يدعو إلى السلام والمحبة والأخوة والرحمة والتآلف والتعايش
فما الحل؟
وكيف يطبقون شريعة الغاب ويفرضون سلطتهم على الناس,ويمررون مصالحهم مستترة بعباءة الدين والقدسية؟
الحل هو "الناسخ والمنسوخ"
وحل آخر هو "قال رسول الله.."

أشهد أن الله ورسول الله براءة من الإكراه في الدين,ومن العصبية,ومن الدموية
أشهد أن القرآن نور وهدى ورحمة
وأشهد أن رسول الله على خلق عظيم
وأشهد أنهم مغضوب عليهم وضالون

هناك 15 تعليقًا:

  1. جميل. مشكوره على هذا الجهد . علينا ان نخاطبهم بالذي يفهمونه لذلك رائع والى الامام

    ردحذف
  2. مقال جميل

    ردحذف
  3. أولا من تعظيم كلام الله أن يوضع بين قوسين .
    ثانيا ارحع الى تفاسير أهل العلم الراسخون المشهود لهم بصحة المنهج .
    ثالثا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم و الصحابة من بعده هو كذلك من الدين .
    رابعا ليس كل المسلمين سذجا فكفاك لعبا و سخفا .
    خامسا لا تخلط الايات بعضها ببعض ،فحتى نفهم الايات فهما صحيحا ننظر لسياق الايات و اسباب نزولها ان وجد . و لا نأخذها هكذا مجردة كما أخذتها انت و من صفق لك .
    سادسا اذكرك بقول ربك ( و يمكرون و يمكر الله و الله خيرالماكرين ) .

    ردحذف
    الردود
    1. اذا سألتك عن عصمة الصحابة ستقول غير معصومين..
      ولكتك ستصر على ان فعلهم دين..
      مع العلم ان الدين ﻻيؤخذ حتى من المعصوم..
      بل يؤخذ من الله فقط..
      والمعصوم عليه فقط تبليغ الرسالة وهنا عصمته فقط..
      اما دينكم فأخذتموه من كتب نسبت للنبي ولأضحابه وللسلف بل وأخذتموه من أشخاص كنتم تلعبون معهم
      وعندما اطالوا لحاهم اصبحوا فجأة" أربابكم.

      حذف
    2. أشكرك على الرد ولو أنني فضلت ألا أرد على هكذا كلام أكل الزمن عليه وشرب :)

      حذف
  4. تبا لكم وسحقا، تريدون دينا على هواكم وهوى الشيطان. انتقم الله منكم أصحاب هذا الموقع الصهيوني

    ردحذف
  5. أرادوا أن يحتكروا الجنة على من آمن بمحمد
    بحثوا في القرآن,فلم يجدوا إلا:....

    فما قولك في الاية 85 من سورة آل عمران : (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )

    ردحذف
    الردود
    1. هناك مقالاً بعنوان "كل الأنبياء كانوا مسلمين" يوضح بعضاً من معنى الإسلام ويبين أنه لا يعني بشكل أو بآخر دين القرآن فقط بل يعني منهجاً معيناً في العيش ومعاملة الناس
      راجع المقال موجود في المدونة

      حذف
  6. أرادوا أن يحتكروا الجنة على من آمن بمحمد
    بحثوا في القرآن,فلم يجدوا إلا:...

    فما قولك في الاية 85 من سورة آل عمران : (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )

    ردحذف
    الردود
    1. قولها أن كلمة ‫"‫الإسلام‫"‫ في القرأن معناها كل من أمن بأي رسالة من الرسالات السابقة ‫، فكلهم مسلمون‫:
      https://www.facebook.com/groups/Muslims.however/doc/206909589350331

      هذا بالإضافة أن الكلام هو عن الفرق بين عقوبة الدنيا ‫(‫الغير موجودة‫)‫ وعقوبة الأخرة التي يتحدث عنها القرأن في أية أل عمران‫.‫

      حذف
  7. استغرب ممن دائما يشككون في اي تفكير ايجابي للدين ومهما حاول المرء البسيط ان يتفكر بالدين قالوا له مت انت لتفكر وتبحث بالدين ! يجب ان يأتي العلم من المشايخ ومن اطال لحيته وعلته عمامته وقصرت ثيايه ! من اين اتيتم بهذه الرهبانيه ؟

    ردحذف
  8. فعلا الاسلام اسلوب حياة ومنهجية بالتفكير والتحكيم ..وان لم يحمل اسم الاسلام

    ردحذف
  9. أرادوا أن يقللوا من قيمة المرأة
    بحثوا في القرآن,فلم يجدوا إلا............إلخ.

    لا معلش وجدنا الكثير من الآيات التي تقلل من قدر المرأءة.

    للذكر مثل حظ الأنثيين.
    فرجل وأمرئتان.
    واضربوهن....إلخ.
    ألكم الذكر وله الأنثى ، تلك إذن قسمة ضيزي (أي غير عادلة).

    ردحذف
  10. نعم الاسلام دين الانبياء ومن تبعهم ممن آمن بهم والجنة ليست حكرا على امة محمد عليه الصلاة والسلام بل هي لمن شاء الله من المؤمنين من قبلهم ولكن هذا لا ينقض ان الجنة لا يدخلها الا مؤمن بالله ورسله وكتبه جميعا بلا خلاف فأذا كفرت بنبي او بكتاب فأنت ممن لا يستحقون دخول الجنه كما اخبرنا الله فأصبح ان من لا يؤمن بمحمد او من يكفر بالقرآن فأنه فالنار موعده ببساطه .فكيف يدخل الجنة اليوم من يكذب الله ورسوله .. ولماذا بعث الله محمد وانزل القرآن ( لعبا مثلا ) ببساطه الجنه ليست حكرا على احد يستطيع اي انسان هلى وجه الارض ان يدخل الاسلام بلا قيد او شرط فيدخل الجنة بأذن الله .

    ردحذف